يوم الشباب العالمي ..شباب تتلقفهم السجون وقيادة "خرفة" تحكم الوطن

واقع مرير يعيشه الشباب الفلسطيني نتيجة الظروف السياسية والاقتصادية التي يعيشها والتي تعود في مجملها الى الاحتلال الصهيوني الذي يعتقلهم تارة ويقتلهم تارة ثانية ويضيق عليهم أسباب رزقهم ويتحكم فيها ويقف حائلا بينهم وبين التنمية الاقتصادية تارة ثالثة . 

وفي يوم الشباب العالمي الذي يحتفل به سنويا في مثل هذا اليوم وبتاريخ 12/8 من كل عام ينكأ جرح الشباب الفلسطيني عندما يقارن الواقع الذي يعيشه بواقع الشباب الآخرين في الدول الثانية ، ويتمعن في حجم الاستهداف الذي يتعرض له من قبل الاحتلال الصهيوني تارة ومن قبل السلطة والحكومة الفلسطينية وسياساتها العاجزة تارة ثانية . 

أسرى في السجون

وفي يوم الشباب العالمي يقبع في سجون الاحتلال الصهيوني ما لا يقل عن 6000 أسير فلسطيني من فئة الشباب يقضون أحكام متفاوتة على خلفية مقاومة الاحتلال ومعارضة سياساته والوقوف ضد جرائمه في الأراضي الفلسطينية . 

ويشكل الشباب الفلسطيني صمام الأمان قي الدفاع عن القضية الفلسطينية والوقوف ضد الأطماع الصهيونية حيث أبدع الشباب في ابتكار أساليب المقاومة وإحياء أشكالها وإيلام العدو أينما كان في الضفة او غزة والقدس . 

بطالة ضخمة

وتشهد الأسواق الفلسطينية حالة من التضخم من حيث أعداد الخريجين من كافة التخصصات وفجوة شاسعة بينها وبين سوق العمل الذي بات غير قادر بأي شكل من الأشكال على استيعاب اعداد الخريجين من الجامعات والكليات الفلسطينية .

وبمناسبة يوم الشباب العالمي اصدر مركز الإحصاء الفلسطيني نتائج إحصائياته الأخيرة حول واقع الشباب حيث جاء في بيان صحفي ان معدل البطالة للشباب في الضفة الغربية ارتفع إلى 27.2 بالمائة و إلى 61.2 بالمائة في صفوف الشباب بقطاع غزة و نسبة البطالة في صفوف الشباب من خريجي الجامعات، وصلت الى 55.8 بالمائة بين الخريجين من حملة الدبلوم المتوسط فأعلى و قرابة ثلث الشباب الفلسطيني فقراء، بواقع 29.2 بالمائة

قيادات كهول

وفي الضفة الغربية تسعى الحكومة وحركة فتح إلى تحييد الشباب الفلسطيني من المراكز الحساسة والإبقاء على عنصر الكهول وكبار السن في تبوء المراكز المهمة سواء فيما يتعلق بالوزارات أو أعضاء اللجان في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أو حتى المجلس المركزي لحركة فتح الذي شهد انتخابات في العامين الأخيرين وأفرزت قيادات من طبقة الكهول .



عاجل

  • {{ n.title }}