أجهزة السلطة تنفذ 372 انتهاكا في تموز الماضي

قالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة نفذت 372 اعتداء على المواطنين خلال شهر تموز الماضي، منها 72 اعتقالا سياسيا، و55 استدعاءً، و25 عملية مداهمة و155 حالة احتجاز على المعابر.

وقد طالت الانتهاكات كافة شرائح الشعب الفلسطيني في الضفة، وذلك على خلفية انتماءاتهم السياسية، وممارسات ونشاطات أخرى، سواء مقاومة الاحتلال أو حتى عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

كما ساهمت أجهزة السلطة في إحباط 3 عمليات وفقا للتنسيق الأمني، كما شهد تموز 8 محاكمات تعسفية، و3 حالات اعتقال على ذمة المحافظ، فيما رصدت 31 حالة قمع حريات، و3 حالات إضراب عن الطعام في سجونها، وحالة تدهور صحي بسبب ظروف الاعتقال والتعذيب، إضافة ل9 حالات اعتداء أخرى.

وأكدت اللجنة أنها أحصت 33 حالة اعتقال نفذها جهاز الوقائي، و29 اعتقالا نفذها جهاز المخابرات، فضلا عن 10 حالات اعتقال تنقلت بين الوقائي والمخابرات.

وأشارت في تقرير لها أن من بين المعتقلين 67 أسيرا محررا، و57 معتقلا سياسيا سابقا لدى نفس الأجهزة، كما شملت الاعتقالات 34 طالبا جامعيا، ومعلمين و10 صحفيين، بالإضافة ل14 ناشطا حقوقيا و8 موظفين ومهندس وإمام وتاجر.

وتصدرت مدينة نابلس المحافظات الفلسطينية في عدد المعتقلين السياسيين بواقع 17 معتقلا سياسيا فيها، تبعتها طولكرم 14معتقلا، ثم الخليل بواقع 11 حالة، ورام الله والبيرة 11 معتقلا، ثم سلفيت 6 معتقلين، وطوباس 5، وبيت لحم وجنين 3 معتقلين لكل منهما، واثنين في قلقيلية وواحد في القدس من مجموع 72 اعتقالا سياسيا.

وحول الاستدعاءات، أكدت اللجنة أن الوقائي استدعى 15 مواطنا، و32 استدعتهم المخابرات، وذلك مما مجموعه 55 حالة استدعاء.

وشملت الاستدعاءات، بحسب اللجنة عددا من المعتقلين السياسيين والأسرى المحررين بالإضافة لعدد من الطلبة.

وأوضحت اللجنة أن الأجهزة الأمنية كثفت خلال تموز الماضي من انتهاكاتها بحق الصحفيين والمحررين وطلبة الجامعات، وذلك توازيا مع هجمة مشابهة نفذها الاحتلال.



عاجل

  • {{ n.title }}