26 عاما على استشهاد القسامي عبد القادر كميل

توافق اليوم الذكرى الـ26 لاستشهاد المجاهد القسامي عبد القادر كميل وذلك بعد أن انفجرت به عبوة ناسفة كان ينوي زراعتها كمينا لقوات الاحتلال.

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد البطل عبد القادر يوسف كميل بتاريخ 30/4/1968م في بلدة قباطية، وقد تربى بين أفراد عائلته المتدينة والمجبولة على حب قيم وتعاليم الإسلام.

تلقى الشهيد عبد القادر كميل تعليمه الأساسي والإعدادي والثانوي في مدارس بلدته، وحصل على شهادة الثانوية العامة وبتقدير (88.5%)، فقرر السفر للأردن لإكمال دراسته الجامعية وألتحق هناك بالجامعة الأردنية حيث درس في كلية الشريعة.

في فترة مكوثه في الأردن تعرف على بعض الناشطين في صفوف حماس، حيث جند هناك لصالح الحركة، ومع تطور عمل المقاومة الإسلامية في فلسطين قررت قيادة الحركة في الخارج تكوين جهاز عسكري جديد لحركة – حماس – اسمه (كتائب الشهيد عز الدين القسام) وانتدب عبد القادر لغرض هذه المهمة في منطقة شمال الضفة الغربية، وبدأ فعلا قبل أن ينهي دراسته الجامعية بالتدرب على السلاح وصناعة المتفجرات وبقي في هذه الوضعية حتى حان موعد العودة للوطن.

جهاد واستشهاد

بعد عودة عبد القادر لفلسطين بتاريخ 15/5/1992م استطاع بفضل حكمته وسريته إخفاء تفاصيل مهمته عمن حوله من الأقارب والأصدقاء، فعمل في مجال الزراعة وقص الحجر في القرية كتمويه لنشاطه.

يبدأ مع عدد من المجاهدين العمل لتكوين خلايا عسكرية صغيرة في منطقة شمال الضفة الغربية تحت مسمى (كتائب القسام)، ليبدع بعدها في مجال صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة، ويضع العديد منها على طرق سير الدوريات العسكرية الصهيونية.

عصر يوم 13/8/1992م توجه الشهيد عبد القادر لزيارة أحد المجاهدين في قرية اليامون القريبة من مدينة جنين وبعد اللقاء، قام عبد القادر بزرع عبوة ناسفة على أحد الطرق الفرعية حول القرية وذلك ككمين لإحدى دوريات الاحتلال، وفي أثناء زرع وتركيب العبوة حدث خطأ مما أدى لانفجار العبوة واستشهاد القائد كميل على الفور.

نقل بعدها جثمان الشهيد سرا من اليامون لقباطية حتى لا تعلم قوات الاحتلال بملابسات الحادث، وبالفعل تم دفن الشهيد عبد القادر سرا، دون علم والدة الشهيد حيث تم إبلاغها بالحادث بعد ساعات من الدفن لتتجلى ردة فعلها بالصبر والاحتساب.



عاجل

  • {{ n.title }}