سلطة فتح في بيت لحم تمنع الأسيرة المحررة بديعة بريجية من تحفيظ القرآن

منعت الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة فتح في محافظة بيت لحم الأسير المحررة والمعلمة بديعة محمد بريجية (27عاماً) من بلدة المعصرة من تدريس القرآن الكريم الكريم في مسجد عمر بن الخطاب الكائن في بلدة المعصرة.

وكتبت بريجية عبر صفجتها على موقع التواصل الإجتماعي "الفيسبوك":" لم يدم طويلا هذا الكتاب (كتاب إكرامية شهرية لها بقيمة 100 دولار من وزارة الأوقاف)،  لم أتقاضى عليه شيكلا واحدا ..والحمد لله (شهرين فقط ) حسبي الله فيكم ياسلطة العار، والله شاهد على أمري أن تدريسي للقرآن لله تعالى ..".

وتابعت:" تم فصلي رسميا عن وظيفتي في مسجد عمر بن الخطاب الكائن في قرية المعصرة، وحتى كتطوع ممنوع من تدريس القرآن، لكم الله براعم الأقصى والقرآن".

وتساءلت:" من المسؤول ؟ لماذا تم فصلي ؟ الحجج أمنية!  اللهم لا تقبل لهم حجة ولا صلاة ولا ترحم من فصلوني وهم أعلم بأنفسهم".

وفي فبراير من  عام 2015، تعرضت بريجية للإستدعاء من قبل المخابرات العامة التابعة لسلطة فتح بديعة بريجية، عقب اقتحام منزل عائلتها ومصادرة جهاز حاسوب وفلاش وملفات ورقية خاصة بها، كما اعتقل شقيقها عودة بريجية لدى ذات الجهاز. 

وفي الثالث من يونيو من العام الحالي اعتقلتها قوات الاحتلال  أثناء خروجها من أحد أبواب المسجد الأقصى، ونقلتها إلى مركز تحقيق المسكوبية، وعقدت لها جلسة محاكمة عقب يوم من اعتقالها، وجددتها مرة أخرى، حتى أصدرت قراراً يقضي بالإفراج عنها، لقاء غرامة مالية.

تجدر الإشارة إلى أن بريجية إحدى المرابطات اللواتي يعتكفن خلال شهر رمضان في المسجد الأقصى، وهي طالبة تدرس في جامعة القدس المفتوحة، وإحدى أعضاء المشروع المعرفي لبيت المقدس، والذي أنشأ بهدف التعريف بأكناف بيت المقدس.



عاجل

  • {{ n.title }}