الكتلة الإسلامية في الضفة.. صمود في وجه الاستهداف

حملة ممنهجة من الترهيب، ضد الكتلة الإسلامية في الضفة الغربية، تقودها قوات الاحتلال بالتعاون مع أجهزة السلطة الأمنية.

يمارس خلالها الجانبان أساليب عدوانية لثني الطلاب عن الالتحاق بأروقة الكتلة، مستخدمين لذلك شتى أشكال القمع ضد المنتمين لصفوفها الجادين في خدمة زملائهم وشعبهم.

خسة الوسائل

في الآونة الأخيرة كثفت قوات الاحتلال والسلطة ملاحقاتها لأعضاء الكتلة الإسلامية، وذلك تمهيدا لفض الأنصار عنها مع بداية السنة الدراسية الجديدة.

واستعملت في سبيل ذلك أساليب توصف بالخسة من الترهيب والوعيد، حيث نشرت قوات الاحتلال تهديداتها من خلال ملصقات على الجدران في أحياء المحافظات الفلسطينية متوعدة فيها كل من يتعامل مع الكتلة من محلات ومكتبات بالملاحقة، ومحذرة إياهم من مواصلة التعامل معها خلال السنة الدراسية الجديدة، إضافة إلى قيامهم بإغلاق ومصادرة معدات مكتبات بحجة تعاملها مع الكتلة، كان آخرها أمس الأحد في نابلس.

كما اقتحمت 14 منزلا في الخليل لطالبات يعملن في الكتلة، ووجهت تهديدات صريحة لذويهن بالاعتقال في حال استمرارهن في العمل مع الكتلة.

وتتزامن الإجراءات الإسرائيلية مع حملة مسعورة من السلطة باعتقال واختطاف عدد من طلاب الكتلة وصل لقرابة 50 معتقل، وتعرض الكثير من طلاب الكتلة إلى المضايقات والاعتداء المباشر عليهم كما حدث في حرم جامعتي النجاح وبيرزيت، ما أدى لإصابة عدد منهم بجراح متوسطة، جراء استعمال عناصر الشبيبة وأمن الجامعات أدوات حادة في الاعتداء عليهم.

وتأتي هذه الاجراءات الأخيرة ضمن خطة ممنهجة، طالت الكثير من أبناء ونشاطات الكتلة في الضفة، على مدار السنوات الماضية.

صخرة تحطم العدوان

وتعكس الممارسات العدوانية خشية الاحتلال والسلطة من نشاطات الكتلة الإسلامية، وتعمدها تخويف الطلاب من الانضمام إلى صفوفها، في سعي منهم إلى إقصائها عن المشهد في الضفة، كونها أحد الأطر الطلابية الفاعلة، ولتحجيم دورها في تعبئة الطلاب ضد الاحتلال، وتحشيدهم لدعم المقاومة.

الكتلة ورغم الاستهداف الممنهج لها استطاعت انتزاع نجاحات عدة في كثير من الساحات، حيث فازت مؤخرا في انتخابات مجلس طلاب جامعة بيرزيت، والتي جرت خلال مارس الماضي.

ورغم الملاحقات لا زالت الكتلة تواصل دورها في تقديم خدماتها لأبناء شعبها من الطلاب في كافة الجامعات الفلسطينية.




عاجل

  • {{ n.title }}