تقرير: 254 شهيداً في فلسطين منذ اعلان ترامب

قال مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، إن عدد الشهداء منذ اعلان ترامب القدس عاصمة دولة الاحتلال ، في السادس من شهر كانون الأول عام 2017، الى 254 شهيداً في مختلف أنحاء الوطن، بينهم 50 طفلاً و5 من ذوي الاحتياجات الخاصة، فيما ارتقى 16 شهيداً من عناصر المقاومة خلال الاعداد والتجهيز، 27 شهيداً نتيجة القصف الاسرائيلي، كما وارتقى 5 أسرى، واستشهد الغزيّ فادي البطش بعملية اغتيال في ماليزيا.

وأوضحت الدراسة الاحصائية التي أعدها المركز، أن شهداء مسيرات العودة على حدود غزة الشرقية والتي انطلقت بتاريخ 30/3/2018 بما يصادف يوم الأرض، ارتفع عددهم حتى نهاية شهر آب الى 160 شهيداً، بينهم صحفييْن، وممرضيْن.

وخلال آب، استشهد 18 فلسطينياً، 10 شهداء خلال مشاركتهم في مسيرات العودة على حدود غزة، و5 خلال قصف للاحتلال على مناطق متعددة في قطاع غزة، وشهيد متأثر بإصابته عام 2009، وآخر دهسه مستوطن في الخليل، فيما ارتقى شهيد من الداخل الفلسطيني برصاص الاحتلال بعد تنفيذ عملية طعن على أحد أبواب الأقصى.

ووفقاً للفئة العمرية، فقد استشهد خلال المواجهات مع الاحتلال في الفترة التي تلت اعلان ترامب القدس عاصمة دولة الاحتلال، 50 طفلاً، أعمارهم لا تتجاوز الثامنة عشر، بينهم 31 طفلاً ارتقى خلال قمع الاحتلال لمسيرة العودة الكبرى المستمرة على حدود قطاع غزة، أحدهم أصمّ.

وارتقت 7 سيدات في تلك الفترة، 3 خلال قمع الاحتلال لمسيرات العودة، آخرهنّ الشهيد الممرضة رزان النجار (21 عاماً) والتي ارتقت برصاص الاحتلال خلال قيامها بواجبها الانساني في اسعاف المصابين شرق خانيونس.

فيما ارتقى 5 أسرى بعد اعتقالهم على يد جيش الاحتلال، ما يرفع شهداء الحركة الأسيرة من عام 1967 الى 216.

كما أكدت الدراسة أن قوات الاحتلال تحتجز جثامين 12 شهيداً.

ويظهر من المعطيات التي قدمها مركز القدس في دراسته التفصيلية حول الشهداء ما بعد اعلان ترامب، أن الاحتلال يواصل قتل الفلسطينيين، دون مراعاة أية أعراف دولية وحقوقية وانسانية، حيث شهد شهر آب، استشهاد المسعف عبد الله القططي أثناء معالجته لجرحى مسيرات العودة على حدود غزة.

ويطالب مركز القدس، المؤسسات الحقوقية والقانونية ومؤسسات السلطة الفلسطينية بضرورة التحرك وتقديم جيش الاحتلال للمحاكم الدولية بجرائم حرب، ووقف قمعه الاجرامي لمسيرات العودة، بعد دخولها الأسبوع الخامس على التوالي.

وأشار مدير مركز القدس عماد أبو عوّاد، إلى أنّ الحالة العالمية باتت وكأنّها تتقبل هذا العدد الكبير شهريا من الشهداء الفلسطينيين، حيث أنّ ردود الفعل الدولية باتت دون المستوى المعهود والمطلوب، مطالباً السلطة الفلسطينية بضرورة تفعيل دبلوماسيتها الخارجية، ومؤسساتها الإعلامية في سبيل استعادة مركزية هذه القضية، والحد من جرائم الاحتلال.

من جانبه أشار الباحث في الشأن الصهيوني ياسر منّاع، إلى أنّ روح اليمين باتت تُسيطر على سلوك العسكر والساسة في دولة الاحتلال، وما تأكيد الجندي قاتل عبد الفتاح الشريف في الخلال، بأنّه كان سيعود لنفس العمل لو عاد به الزمن، يُشير إلى أنّ قتل الفلسطيني باتت غاية يهدف إليها المنضوي في صفوف الجيش.



عاجل

  • {{ n.title }}