17 عاما على استشهاد المجاهد القسامي رائد البرغوثي

توافق اليوم الذكرى الـ17 لاستشهاد المجاهد القسامي رائد البرغوثي، في عملية استشهادية بطولية في مدينة القدس أوقعت قتيلين وعدة جرحى.

سيرة مجاهد

ولد الشهيد رائد البرغوثي في قرية عابود في العام 1975م وتربى على القرآن من صغره، وقد كان ملتزماً الصلاة منذ صغر سنه، وحصل الشهيد على عدة جوائز من مراكز الدعوة والتحفيظ في منطقته نظراً لاجتهاده في حفظ القرآن الكريم بشكلٍ ملحوظ، وكان آخر هذه الشهادات من الشيخ العلامة بسام جرار، وحصل عليها من مركز نون للدراسات القرآنية.

عُرِف الشهيد بهدوئه واجتهاده في دروسه بشكلٍ كبير، فقد أكمل دراسته الأساسية والثانوية في قريته عابود التي تبعد 15 كم عن مدينة رام الله، تخرّج من مدرسته حاصلاً على شهادة الدراسة الثانوية العام بمعدل مرتفع يؤهّل لدراسة الطب لكنه أصر دراسة العلوم الدينية، فالتحق بجامعة القدس ليكمل تعليمه الجامعي ويدرس العلوم الشرعية في كلية الدعوة وأصول الدين.

عمل بعد تخرجه مدرساً للتربية الإسلامية في قرية قراوة بني زيد المجاورة لقريته مدة أربع سنوات قبل استشهاده، فقد تكونت علاقة حب واحترام بينه وبين تلاميذه، فقد درج معلمهم عادة على تقديم الجوائز والحوافز لهم لتشجيعهم على التعلم وقد أهدى عديداً من طالباته اللباس الإسلامي.

اعتقاله واستشهاده

تعرّض الشهيد رائد للاعتقال من قبل قوات الاحتلال مرتين قبل استشهاده، فقد اعتقل منذ دخوله كلية الدعوة وأصول الدين في العام 1994 بعد أن بقي مطلوباً لقوات الاحتلال لمدة شهرين، أما المرة الثانية فقد اعتقل في العام 1997 في أعقاب تخرجه من الجامعة وإلقائه بعض الخطب الحماسية في قريته، وقد سجن لمدة سبعة أشهر وخضع للتحقيق في معتقل المسكوبية لمدة 67 يوماً متواصلةً.

نفذ شهيدنا عمليته الاستشهادية في مدينة القدس الغربية وقد قتل مستوطنين اثنين وأصاب 15 بجراح مختلفة بعد أن فجر حزامه الناسف بين مجموعة من المستوطنين في شارع يافا بالقدس المحتلة.



عاجل

  • {{ n.title }}