بـ" البيض" يواجهون التطبيع في القدس

رشق شبان فلسطينيون غاضبون المرشح الفلسطيني الأول لرئاسة بلدية القدس، عزيز أبو سارة (37 عاما)، أمس الخميس، بالبيض خلال مؤتمر عقده مع قائمته (القدس لنا) للاعلان عن خوض الانتخابات ، على مقربة من مبنى البلدية .في القدس المحتلة.

" لا للتطبيع "

وردد مهاجمو ابو سارة  " التنسيق الامني ليش واحنا تحت رصاص الجيش " ، ورددوا هتافات " ضد التطبيع مع اسرائيل " .

فيما قام شرطي بايقاف الشباب في المكان ومن ثم تم تحريرهم " .

وتساءل العديد من المواطنين عن مغزى تنظيم المؤتمر أمام ساحة البلدية في القدس، بدلا من الاعلان عنه في باب العامود في أوساط هؤلاء الذين تدّعي القائمة تمثيلهم، مثلاً؟

كما صرّح الباحث و”ناشط السلام” الإسرائيلي جرشون باسكن (61 عاما)  أكثر من مرة بدءاً من أبريل/ نيسان الماضي، عن “جهوده” وعزيز أبو سارة لتشكيل قائمة فلسطينية-إسرائيلية مشتركة، يمثّل “باسكن” فيها الجانب الإسرائيلي، فيما يمثّل أبو سارة الجانب الفلسطيني. 

بقول أحد جيران أبو سارة لـ "أمامة": " ولد أبو سارة في حي وادي الجوز. شقيقه قتل في أثناء الانتفاضة الاولى، عندما كان هو نفسه ابن عشر سنوات فقط.

"هو كان في السجن للاشتباه برشق الحجارة، تلقى هناك الضربات، وعندما خرج من السجن مات كنتيجة لاصابته".

"  وفي الخطة الاصلية كان ابو سارة المرشح الاول، بحيث انه بشكل نظري يفترض ان يتنافس على رئاسة البلدية. ومع ذلك، تبين له ولجرشون باسكن في نيسان الماضي بأن المرشح لرئاسة البلدية يجب أن يكون بجنسية اسرائيلية".

وتمكن شبان مقدسيون في مرات عديدة من إفشال مؤتمرات تدعو للتطبيع مع الاحتلال والحديث عن حل الدولتين، موجهين رسائل للقائمين عليها وللفنادق المستضيفة بعدم احتضان مثل تلك اللقاءات، وإلا ستكون العواقب سيئة.

حسب التقديرات، فإن نحو 350 الف نسمة يعيشون في شرقي المدينة، فيما أن نحو 10 آلاف منهم يحملون جنسية اسرائيلية. ورغم ذلك، فمنذ حرب الايام الستة يختار سكان شرقي القدس إدارة أقدامهم عن الانتخابات البلدية بسبب عدم اعترافهم بالضم الاسرائيلي لشرقي المدينة. 

يشار في هذا السياق ان فقط 2% من المواطنين العرب في القدس أصحاب حق الاقتراع شاركوا بالانتخابات البلدية السابقة .




عاجل

  • {{ n.title }}