الذكرى الـ15 لاستشهاد إيهاب ورامز أبو سليم

توافق اليوم الذكرى الـ15 لاستشهاد المجاهدين القساميين إيهاب ورامز أبو سليم بعد تنفيذهم لعمليتين استشهاديتين في الرملة والقدس بفارق ساع واحدة نتج عنهما مقتل 15 إسرائيليا وإصابة العشرات.

إيهاب أبو سليم

ولد إيهاب عبد القادر أبو سليم في بلدة رنتيس غرب رام الله في 6/10\1984م، وقد نشأ في أسرة متواضعة في البلدة مع والدين وستة من أشقائه وشقيقاته، درس الابتدائية والثانوية في بلدته، ثم التحق بكلية الآداب في جامعة بيرزيت سنة 2001 التي كان نشيطا فيها.

ترعرع في بيئة إسلامية صالحة فالتزم بالصلاة على مواعيدها، وكان شديد التعلق بالمسجد يفضل أن يمضي أوقات فراغه في قراءة القرآن بين جنباته.

وقد عزز ذلك لدى ايهاب حرصاً على أن يكون سببا في هداية الشباب وذلك من خلال أسلوبه المحبوب مع تلك الابتسامة البريئة التي ارتسمت على ذاك المحُيا.

كان شهيدنا ممن كان له دور فاعل في مواجهة سياسات الاحتلال، فشارك في انتفاضة الأقصى منذ بدايتها فلا تخلو مسيرة ولا مواجهة إلا وكان في مقدمة صفوفها.

اعتقل في ليلة 20/1/2003م وأمضى في السجن الإداري ثلاثة شهور، ثم ليخرج وهو بعزيمة أكبر على مواصلة الجهاد ليكون طموحه فقط الشهادة في سبيل الله.

رامز أبو سليم

ولد شهيدنا رامز في قرية رنتيس لعائلة مجاهدة، وتعلم في مدارسها، وقد اتخذ من ابن عمه إيهاب رفيق حياة وشهادة.

قبل ذهابه لتنفيذ العملية، وقف رامز أمام والده حيث يعمل وقاله له (أبي، سأغادر الآن، لأني مدعو إلى عرس لأحد أصدقائي).

وبقلب الأب الحنون، رد أبو رامز "لا، لا تذهب، فالإغلاق محكم على مدينة رام الله، وهناك الكثير من الحواجز، فاتصل على صديقك واعتذر منه.

ولكن لا مفر من التأجيل، إنه العرس الذي ينتظره طويلا، قائلا له "يا أبي، لا أستطيع أبدا أن أتأخر عن هذا العرس، ويجب أن اذهب، ووقف أمام والده محدقا به للحظات، ومودعا له.

انتقام للشهداء

كان لاستشهاد القائد اسماعيل أبو شنب ومحاولة اغتيال الشيخ أحمد ياسين وثلة من المجاهدين، عظيم الأثر في نفوس أبناء الحماس، ليعملوا قصارى جهدهم على ضرورة الانتقام.

فقد نفذ إيهاب عمليته الاستشهادية في مدينة الرملة وسط حشد من الجنود الصهاينة مما أدى إلى مقتل ثمانية جنود وجرح أربعين بحسب اعتراف المصادر الصهيونية ذاتها.

وبعد ساعة كان ابن عمه إيهاب أبو اسليم ينفذ عمليته في القدس الغربية وسط حشد رواد مقهى "هليل يافي" في القدس الغربية المحتلة، وأسفر الانفجار عن مصرع سبعة صهاينة وإصابة 37 آخرين بجروح مختلفة، وفور وقوع العملية فرضت قوات الاحتلال حظر التجوال المشدد على القرية.



عاجل

  • {{ n.title }}