المحررون المقطوعة رواتبهم من قبل السلطة يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام

أعلن عدد من الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم من قبل السلطة الفلسطينية أنهم ماضون في إضراب مفتوح عن الطعام سيتطور إلى وقف تناول الأدوية وصولا للماء، احتجاجا على الظلم الواقع عليهم وعلى أسرهم من قبل السلطة.

وأكد المحررون أن إضرابهم يلخص حكايتهم حين اتخذ المسؤول الفلسطيني قرارا ظالما بقطع رواتب 35 أسيرا فلسطينيا على خلفية الادعاء بالمخالفة السياسية.

وأردفوا "الظلم استمر عبر تجويع الأبناء ومحاولة الابتزاز في راتب هو حق لنا من خلال المساومة على العمل مع الأجهزة الأمنية كمندوبين، ومرة المطالبة بالاصطفاف مع طرف دون طرف أو إدانة جهة دون جهة وكأننا جمع قد غصت بهم السلطة تحملهم المسؤولية عن الانقسام والفشل السياسي وظلم المؤسسة والانهيار في منظومة العمل الوطني".

وطالب المحررون في بيان لهم، ألقوه خلال اعتصام لهم اليوم، بإعادة صرف رواتبهم وفق النظام على قاعدة الاعتماد الوظيفي بسلّمه القانوني ومستحقاته بأثر رجعي، على طول فترة الظلم البالغة 11 عاما.

كما شددوا على حقهم بوقف الظلم الممارس على أسرهم من خلال منع توظيفهم في الوظيفة العامة بحجج التصنيف السياسي.

وجاء في بيانهم: "أبناء شعبنا اليوم نمضي بوجع الجوع والفراق والشعور بالظلم ننصب خيمتنا ونلوذ إلى نصير بابه لا يغلق ليظل الأمل بأن يتحرك شركاء القيد وأخوة الوطن لتصحيح مسار ظلم وقع علينا ونحن في خندق الشراكة في مواجهة العدوان على شعبنا في القدس والداخل والضفة وغزة. ماضون صامدون وبشعبنا منتصرون، إضرابنا عار على ظالم أجرم في حق التاريخ الفلسطيني".





















عاجل

  • {{ n.title }}