الشيخ الداعية عمار مناع من طولكرم رهن الاعتقال السياسي من جديد

اعتقلت أجهزة السلطة الفلسطينية الشيخ الداعية عمار مناع (48 عاما) بعد اقتحام منزله في مدينة طولكرم صباح اليوم الإثنين.

وقالت يسرى ابنة الشيخ عمار مناع : " تم اعتقال والدي الشيخ أبو كمال عمار مناع بعد اقتحام منزلنا من قبل أجهزة السلطة اللافلسطينية وتفتيشه بالكامل ومصادرة بعض الاجهزة والمقتنيات الخاصه بوالدي...".

ويعد الشيخ عمار مناع "أبو كمال" وهو من وجوه الإصلاح في المحافظة، وداعيةُ مشهور على مستوى الضفة الغربية.، وهو إمام مسجد أبو الرب، كما أنه أسير محرر من سجون الاحتلال لعدة مرات، كما أنه مختطف سياسي سابق لدى أجهزة السلطة لعدة مرات.

خاض الشيخ اضرابا مفتوحا عن الطعام في سجون وقائي طولكرم التابع لسلطة فتح عام 2012، وتم الاعتداء على موكب استقباله لدى تحرره من سجون الاحتلال عام 2015 بعشرات من أفراد أجهزة الأمن الوطني والمخابرات والأمن الوقائي، حيث اعترضوا الموكب بما يقارب عشر دوريات خلال مروره من وسط مدينة طولكرم، وبالقرب من مكتب تاكسي التفال، وأحاطوا به، ومنعوه من التقدم، وقاموا بكل جلافة بمصادرة كل رايات حركة حماس التي كانت مع المشاركين.

وحاولت الأجهزة آنذاك مصادرة علم فلسطين من الشاب نائل مناع، ابن عم الشيخ عمار، فنبههم أنها راية فلسطين وليست فصائلية، وأنه ينتمي لحركة فتح، ورفض تسليمها لهم، وهنا أحاط به عدد من أفراد الأجهزة، واعتدى عليه أحدهم بالضرب على رأسه بهراوته، ما أدى لإصابة الشاب مناع بالإغماء، وقاموا باعتقاله رغم حالته الصحية، الأمر الذي أحدث الكثير من الهرج والمرج في صفوف المواطنين المرافقين لموكب الإفراج عن الشيخ مناع.

كما تدخلت النساء للحيلولة دون اعتقال الشاب نائل مناع، إلا أن أفراد الأجهزة الأمنية قاموا بدفعهن وضرب بعضهن، ومن بينهن زوجة الشيخ مناع، وقاموا بإطلاق النار في الهواء، لتفريقهن، وقاموا بعدها بفك الطوق عن الموكب، وتركه بحال سبيله".

يذكر أن للشيخ برنامجا دعويا يبثه تلفزيون الفجر الجديد المحلي. 




عاجل

  • {{ n.title }}