الذكرى الـ16 لاستشهاد المجاهد القسامي إياد رداد

توافق اليوم الذكرى الـ16 لاستشهاد المجاهد القسامي إياد رداد في عملية استشهادية نفذها في حافلة للركاب في مدينة تل الربيع المحتلة، أدت لمقتل 7 محتلين وإصابة العشرات.

سيرة مجاهد

ولد شهيدنا المجاهد إياد نعيم صبحي رداد في مدينة نابلس في الضفة الغربية يوم العاشر من شهر يوليو من العام 1979م لعائلة صابرة محتسبة، درس مراحله الأساسية في مدارس نابلس إلا أنه لم يكمل بسبب الوضع المعيشي الصعب الذي كان يعيشه، ليتعلم حرفة النجارة، ثم يلتحق للعمل في مطعم كبير في عمان اسمه مطعم "السلطان إبراهيم".

تميز شهيدنا بكونه شاباً طيب القلب بارا بوالديه، فكان سريع الاستجابة لطلبهما، كما كان دائم الحديث عن الجهاد والمجاهدين داخل فلسطين، وعن معاناة الشعب الفلسطيني وكان دائماً يتابع ويشاهد نشرات الأخبار.

حاول والداه إقناعه بالزواج وذلك حتى اليوم قبل الأخير من استشهاده، إلا أنه رد عليهم بالقول: "قريب جدا ستفرحون بزفافي".

تفاصيل العملية

نفذت العملية في حوالي الساعة الواحدة من بعد ظهر الخميس عند تقاطع شارعي اللبني مع شارع روتشيلد، وهما من أكبر الشوارع المركزية في تل الربيع (تل أبيب)، وقد تمكن القسامي إياد رداد من الوصول إلى المدينة رغم كل الحواجز والتحصينات والدوريات، واعتلى حافلة ركاب مزدوجة تابعة لشركة الباصات «دان» في الخط رقم 4 وجلس في مقدمتها.

وعندما وصلت الحافلة الى التقاطع قام بتفجير نفسه فتحطم الزجاج وتمزقت الحافلة وتضررت عشرات المتاجر، هذا وأسفرت العملية عن مقتل 7 صهاينة وإصابة 60 آخرين بينهم 10 حالتهم خطيرة.

وقد صرح مدير عام الشرطة الصهيونية بأن العملية جاءت مباغتة إذ لم ترد أية إنذارات قبل وقوعها، وقد جاءت تلك العملية رداد على اغتيال القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام صلاح شحادة.

يشار إلى أن كتائب القسام قد تكتمت على الإعلان عن العملية منذ وقوعها في مايو 2002، حيث قالت الكتائب إن ذلك جاء لأسباب أمنية خاصة، وأكد الناطق باسم كتائب القسام في تصريح خاص بموقع القسام حينها أن "كتائب القسام لم تعلن عن الكثير من العمليات لأسباب أمنية ومن هذه العمليات ما لم تعلن عنه الكتائب حتى اللحظة وستعلن في الوقت المناسب".



عاجل

  • {{ n.title }}