علا مرشود... أسيرة محررة محملة بعتاب الأسيرات وهمومهن

تحررت الصحفية علا مرشود من سجون الاحتلال الصهيوني بعد سبعة أشهر من الاعتقال محملة بكثير من رسائل العتاب ومشاعر الهم والحزن وواقع صعب تحياه الأسيرات، في ضوء ممارسات إدارة السجون الصهيونية تارة، والصمت المحلي والرسمي تارة أخرى. 

وفي حديث خاص لمراسل "أمامة" في نابلس، تحدثت المحررة مرشود عن تجربتها في الاعتقال وأشكال المعاناة التي تتعرض له الأسيرات في سجون الاحتلال ألصهيونيي . 

وشددت مرشود على أنها خرجت محملة بكثير من الرسائل والقصص ومعاناة الأسيرة في سجون الاحتلال.

وقالت: "حملتني الأسيرات رسالة للعالم والفصائل مفادها بأنه قد آن الأوان لطي صفحة الإنقسام والعمل من اجل إتمام الوحدة والقضاء على الفرقة والإنقسام ". 

ووصفت مرشود تفاصيل ما أسمته رحلة المعاناة التي تتعرض له الأسيرة منذ اللحظة الأولى لاعتقالها.

وتابعت:"معاناة الأسير تبدأ مع اللحظة الأولى من الاعتقال وظروفه ومن ثم النقل إلى مراكز التحقيق وما يرافق ذلك من عذابات وصولا إلى جولات التحقيق التي قد تمتد لساعات طويلة ومن ثم العزل في زنازين تفتقد لأي معنى من معاني الإنسانية والكرامة ". 

وتواجه الأسيرات حالة من الاستهداف المقصود من قبل إدارات السجون التي ترفض التعاطي مع مطالبهن وتصر على تنغيص حياتهن من خلال التنكر لحقوقهن وتعمد ممارسة الإذلال بحقهن عبر المجندين والمجندات الذين يبتدعون الطرق والوسائل لتعكير صفو حياة المعتقلات " .

ومن ابرز أشكال المعاناة، تقول مرشود: أن الاحتلال يرفض تقديم الاحتياجات اللازمة للأسيرات سواء فيما يتعلق باللباس أو الكتب إلا بشق الأنفس وفي كل مرة يتذرع بحجج واهية ". 

وكشفت مرشود بان الغرف المخصصة للأسيرات لا تصلح للاستخدام البشري وتابعت:"الغرف تشهد اكتظاظا كبيرا من الاسيرات حيث يعيش في الغرفة الواحدة في بعض الأحيان 18 أسيرة ولا يوجد بها سوى حمامين وبلا مطبخ ". 

وتطرقت مرشود إلى إجراءات سجون الاحتلال الأخيرة في سجن شارون والمتمثلة بنصب كميزات للمراقبة في ساحة الفورة المخصصة للأسيرات مؤكدة بان الأسيرات يرفضن الخروج إلى الاستراحة إلا بعد إزالة تلك الكاميرات إلى جانب إفراغ تلك الساحات من قبل السجانين الذي يتعمدون التواجد فيها " .

كما وتطرقت مرشود إلى أشكال أخرى من ممارسات إدارة السجون بحق الأسيرات قائلة :"عدة ممارسات أخرى تمارس ضد الأسيرات أبرزها التفتيش الليلي والعدد وانعدام النظافة وانتشار القطط المريضة " .

وذكرت مرشود بان إدارة السجون ترفض تقديم العلاج اللازم للأسيرات ولا سميا المصابات منهن سواء فيما يتعلق بتقديم الدواء أو استكمال العلاج ولا سميا بان هناك العديد من الأسيرات ممن تعرضت للإصابات أدت إلى كسور وتهشيم في العظام" .

وفي ختام حديثها، ناشدت الصحفية مرشود جميع الجهات الحكومية والرسمية والمؤسسات القانونية محليا ودوليا بضرورة العمل على إنهاء معاناة الأسيرات وفضح ممارسات الاحتلال بحقهن وتفعيل الحراك الشعبي في هذا الصدد وعدم الاكتفاء ببعض الجهود الفردية ولا سيما على الصعيد الإعلامي.



عاجل

  • {{ n.title }}