الذكرى الـ16 لاستشهاد القسامي المجاهد محمد يغمور

توافق اليوم الذكرى الـ16 لاستشهاد المجاهد القسامي محمد يغمور، إثر اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال أسفر عن إصابة 3 جنود منهم بجراح مختلفة. 

سيرة مجاهد

ولد الشهيد محمد جمال حلمي يغمور في مدينة الخليل في 13/12/1982 وتعلم في مدارسها حتى نال شهادة الثانوية العامة، إلا أن سوء الظروف والأحوال المادية لعائلته جعلته يتراجع عن دراسة برمجة الكمبيوتر التي كان يطمح لها، ولكنه التحق للعمل في جامعة البوليتكنك، وهو شقيق لأخوين وأخت هم (ناصر وجلال وهبة).

كان شهيدنا ملتزما بتعاليم الإسلام منذ طفولته وقد عرف عنه حبه الشديد للصلاة والصيام وقراءة القرآن، وقد كان يتوجه إلى مسجد الحرس شمال مدينة الخليل بالرغم من بعد المسافة بين منطقة فرش الهوى ومنطقة الحرس وهو نفس المسجد الذي تربى فيه عدد من كوادر القسام.

عرف محمد بحيائه الشديد وهدوئه ومرحه، ولم ينسب إليه أي عمل عسكري أو سياسي، حيث أنه لم يعتقل أو يصاب خلال الانتفاضة وقد فاجأ استشهاده الجميع.

قصة الاستشهاد

في ليلة الجمعة 27/9/2002، سمع أصوات أجهزة الإرسال الصهيونية قريبة من منزل الشهيد، فاقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلته واستدعت والدة الشهيد وسألتها عن أبنائها، كما أنهم أخذوا والده أبو ناصر وشقيقيه جلال وناصر وضربوا أبو ناصر في الجدار ليتهشم وجهه ويديه، مطالبين والده بالتعرف على هوية أحد المجاهدين الذين خاضوا اشتباك مسلحا مع قوات الاحتلال في مكان قريب من البيت فأصاب 3 صهاينة بجراح مختلفة، لتكتشف العائلة بأن ابنها المجاهد محمد هو من نفذ هذا الاشتباك.

رحل محمد كغيره من الرجال العاملين بصمت، حيث كانت أفعالهم أبلغ من الأقوال، وعملوا لأجل فلسطين وتحريرها دون أن يلفتوا النظر إليهم. رحلوا مقبلين غير مدبرين، شهداء مخلدين في الدنيا بذكرهم، وفي الآخرة بنعيمهم، ليعبدوا طريق الجهاد والاستشهاد لمن يخلفهم من أبطال فلسطين المخلصين.



عاجل

  • {{ n.title }}