حماس : انتفاضة الأقصى أثبتت فشل مسار التسوية والعدو لا يفهم الا لغة القوة

حيّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جماهير شعبنا الفلسطيني في الضفة وغزة والـ 48 ومخيمات الشتات في الذكرى السنوية الـ "18" لإنتفاضة الأقصى والتي إندلعت بتاريخ 28\9\2000 . بعد محاولة رئيس وزراء العدو السابق أرئيل شارون الدخول للمسجد الأقصى لوضع حجر الهيكل. 

وقالت حماس في بيانها إن شعبنا الفلسطيني البطل واجه الهالك شارون بانتفاضة الاقصى بقوة وصلابة حيث سالت منه الدماء الغزيرة وتناثرت منه الأشلاء في التعبير عن روح المقاومة والالتفاف حول خيار المقاومة لاستعادة الحقوق. 

وأكد البيان دعمها الكامل لمسيرات العودة الكبرى ووقوفها لجانب الحشود الثائرة والجماهير العازمة على كسر الحصار وتثبيت حق العودة. 

وقالت  إن خيار المقاومة الذي كفلته الشرائع السماوية هو الخيار الإستراتيجي وفي مقدمته الكفاح المسلح مشيرة الى أن الأسباب التي أدت لاندلاع انتفاضة الأقصى لازالت قائمة، فالعدو الصهيوني لازال يعربد ويتجبر بدعم وغطاء امبريالي. 

واعتبرت حماس أن انتفاضة الأقصى أثبتت فشل مسار التسوية وأن العدو لا يفهم إلا لغة القوة، الأمر الذي يؤكد صحة التوجه الجاد لبناء مشروع وطني مقاوم جامع.

ودعت عباس لوقف التنسيق الأمني (المقدس)، والكف عن مطاردة المجاهدين واعتقالهم وسحب سلاحهم بما يجعل الاحتلال ناعما غير مكلف.

 كما جددت رفضها لصفقة القرن وكل الحلول الإقليمية المقترحة التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وقضم الحقوق الوطنية والالتفاف عليها أو الانتقاص منه.

ودعت رئيس السلطة إلى رفع العقوبات الظالمة المفروضة على قطاع غزة خزان الثورة والبركان في وجه الاحتلال ومشاريع التصفية للقضية.

وأكدت على أن رفع العقوبات وتطبيق الاتفاقات 2011 في القاهرة و2017 في بيروت بما يشمل الكل الوطني وتشكيل حكومة وحدة وطنية، دون ذلك  تبقى السلطة تدور حول نفسها تضيع الوقت وتبدد الجهود والطاقات.



عاجل

  • {{ n.title }}