عساف: حملة اعتقالات السلطة في الضفة لا تخدم وطنا ولا قضية

أكد رئيس تجمع الشخصيات المستقلة في الضفة خليل عساف أن انكار حملات الاعتقال من قبل السلطة هو استخفاف بعقول الناس، موضحا أنه ضد فكرة العدد إنما هو ضد فكرة الاعتقال للمواطنين لمجرد انتمائهم لحزب معين، واصفا تلك السياسة بـ"الخطيرة" التي لا تخدم لا مجتمع ولا أمن ولا قضية ولا وطن.

ولفت عساف إلى أنه على السلطة احترام القانون لا الاعتداء عليه، حيث تعتقل المواطنين هنا بناء على وجودهم ضمن قائمة حزب له خلاف مع السلطة، مبينا أن أغلب حملات الاعتقال تكون خارج إطار القانون حيث لا يتم عرض المتهمين على المحاكمة، ويبقى المواطن حبيس ذمة المحافظ، ما يجبر الكثير على إعلان إضرابه عن الطعام بمجرد اعتقاله.

وأوضح أن الاحتلال يستهدف كل أبناء الشعب الفلسطيني ويتعمد استهداف السيادة الفلسطينية وبالتالي يمارس كراهيته وحقده علينا، ما يجب أن يدفعنا لاحتضان شعبنا والتوجه للوحدة وليس لزيادة وتكثيف التنسيق الأمني.

وأدان عساف طريقة تعامل بعض الفصائل مع سياسة الاعتقالات السياسية، مؤكدا أنها ترى وتسمع ما يدور وترفض التصريح وهذا أمر مهين بحق تاريخها الطويل، بل هي بذلك وضعت نفسها في موقف مليء بإشارات الاستفهام، مردفا: "من لا يرفع الصوت لأجل أن يكون للإنسان الفلسطيني الحق في العيش في كرامة هو شخص انتهازي لا تعنيه المصلحة الوطنية".



عاجل

  • {{ n.title }}