الـ30 من أيلول.. تاريخ تخضب بدماء الشهداء

توافق اليوم ذكرى ثلة من الشهداء العظام الذين ضحّوا بأرواحهم للذود عن حياض وطنهم وقدسهم، رووا بدمائهم الزكية ثراه ليزهر نصرا وعزة وفخارا.

الشهيد نادر أبو شخيدم

ولد شهيدنا في الخامس من مارس عام 1974 م، في أسرة ملتزمة، تضم 4 من الذكور و3 من الإناث هو الثالث بينهم جميعا.

تلقى تعليمه في مدارس الجمعية الخيرية الإسلامية في مدينة خليل الرحمن ما أصبغ عليه صفات حميدة جعلته محبوبا بين أقرانه، كما زرعت فيه حب الوطن والاستبسال في تقديم الأرواح له، حتى حان موعد استشهاده في 30 من سبتمبر عام 1994م، وذلك عقب محاولته تنفيذ عملية طعن المستوطن "موشيه ليفتغر" قرب الحرم الإبراهيمي.

الشهيد زكريا الكيلاني

ولد في قرية سيرس في جنين، ودرس في مدارسها حتى أنهى الثانوية العامة في ميثلون والتحق بجامعة النجاح الوطنية بنابلس لينشط من خلالها في صفوف الكتلة الإسلامية.

نشط في الفعاليات المختلفة كانتخاب النوادي ومجالس الطلبة والمسيرات والاعتصامات والمعارض والمهرجانات، وذلك لحب الناس له وتميزه بابتسامته الدائمة.

عمل شهيدنا مع كل من الشهيد محمد البيشاوي والشهيد هاشم النجار ورافق الشهيد قيس عدوان في مسكنه الجامعي، حتى ارتقى شهيدا بعد مشاركته في مسيرة غاضبة دعت إليها الكتلة الإسلامية تنديدا بدخول شارون للمسجد الأقصى المبارك.

الشهيد عبد الله ربايعة

ولد شهيدنا في 27/6/1961 في قرية ميثلون قضاء جنين، لأسرة مجاهدة وملتزمة، والتحق بتخصص الهندسة المدنية بالكلية الجامعية المتوسطة في الأردن، تميز شهيدنا بالزهد والأمانة والأخلاق العالية، عمل مدرسا لمدة عامين، ثم رجع لفلسطين وتزوج ليرزق بطفلته الوحيدة سندس.

استشهد في 30 من سبتمبر عام 1989 برصاص المستعربين الصهاينة أثناء تجهيزه للمتاريس لإضراب دعت إليه حركة حماس، واحتجز جثمانه لمدة 6 أيام وتم تسليمه شرط دفنه ليلا، إلا أن أهل قريته تحدوا القرار وخرج الآلاف من قريته يشيعونه إلى مثواه الأخير.



عاجل

  • {{ n.title }}