عملية "إيتمار" القسامية صفعت الاحتلال وأعادت الأمل

شكّلت عملية ايتمار القسامية البطولية ،التي وقعت في مثل هذا اليوم قبل ثلاثة أعوام،  صفعة للاحتلال وأجهزة استخباراتها من جهة، وشرارة الأمل والحياة للشعب المقهور من جهة ثانية. 

وأكد الكاتب والمحلل السياسي ياسين عز الدين خلال حديثه لـ"أمامة" على أن خلية نابلس القسامية وعمليتها بالقرب من مستوطنة "إيتمار" الصهيونية، كانت شرارة انطلاق انتفاضة القدس، وباكورة تجدد للدم الجهادي بين الأجيال، لتبدأ بعدها عمليات الطعن والدهس وعلى رأسها عملية الشهيد مهند الحلبي.

وتابع :" جاءت العملية في ظرف سياسي خانق نتيجة تصاعد اعتداءات لاحتلال والمستوطنين، وفشل مشروع السلطة السياسي، ولم تتغير هذه الظروف اليوم بل زادت سوءًا".

واعتبر عز الدين كذلك عملية إيتمار بمثابة الصدمة، ليس فقط للاحتلال بل أيضا لأجهزة أمن السلطة التي ظنت بأنها ومن خلال ممارساتها ستنجح بالقضاء على جذوة المقاومة، على حد قوله .

ويرى عز الدين بأن العمليات ضد الاحتلال تراجعت في العام الاخير نتيجة ممارسات الاحتلال وأجهزة أمن السلطة.

مضيفا:" إلا أن عمليات المقاومة تراجعت في العام الأخير نتيجة الحملات الأمنية الصهيونية وسعي السلطة الحثيث لخنق الانتفاضة، والحرب الإعلامية الشرسة ".

وختم عز الدين :" مع إقرار قانون القومية وقرار هدم الخان الأحمر من الضروري إعادة الحياة إلى انتفاضة القدس، سواء من خلال عمليات المقاومة أو الفعاليات الشعبية والمقاومة الشعبية".



عاجل

  • {{ n.title }}