الاحتلال يواصل انتهاكاته بالضفة المحتلة والقدس

تواصل قوات الاحتلال انتهاكاتها بحق المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس، في سياسية يومية ممنهجة تجعل من واقع الفلسطينيين تحت الاحتلال مريرا.

فقد اقتحمت قوات الاحتلال مساء اليوم منزل منفذ عملية بركان أشرف وليد سليمان في قرية شويكة قضاء طولكرم وأخذت قياسات المنزل.

وذكرت مصادر عبرية أن قوات الجيش والشاباك تواصل البحث عن منفذ العملية التي قتل خلالها مستوطن ومستوطنة وأصيبت ثالثة في المنطقة الصناعية بركان.

وأشار جيش الاحتلال أن تحقيقات أجريت مع عائلة منفذ العملية، وتم اعتقال أحد المواطنين بتهمة مساعدة المنفذ، فيما تتواصل أعمال البحث والتمشيط في المنطقة بحثا عن المنفذ.

بدورها، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بوابتي عتيل ودير الغصون شمال طولكرم، ومنعت عشرات المزارعين من الوصول إلى أراضيهم خلف جدار الضم والتوسع.

وقال شهود عيان، إن المزارعين فوجئوا أثناء توجههم إلى أراضيهم خلف الجدار بإغلاق البوابتين، ومنعهم من المرور دون إبداء الأسباب.

وتعتبر البوابتان المنفذ الوحيد لعبور ما يزيد عن 300 مزارع يوميا إلى أراضيهم المعزولة خلف الجدار والمزروعة بالزيتون والخضراوات، والبالغة (2500) دونم، تعود لمزارعي البلدتين، والبلدات المجاورة.

هدم ممتلكات

من جانبها، كشفت مصادر حقوقية، أمس، النقاب عن وجود 650 منشأة مهددة بالهدم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في أنحاء متفرقة من منطقة الأغوار الشمالية، وذلك بذرائع البناء في مناطق مصنفة “ج” أو مغلقة لأغراض عسكرية.

وقالت مصادر إن سلطات الاحتلال أخطرت، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، 650 منشأة ما بين مساكن ثابتة وخيام وحظائر مواش، تدعي سلطات الاحتلال أن بعضها أنشئ دون الحصول على التراخيص اللازمة في مناطق مصنفة “ج”، أو مناطق مغلقة لأغراض التدريبات العسكرية والتي تنتشر على مساحات واسعة من أراضي الأغوار.

وأضافت أن أصحاب تلك المنشآت توجهوا إلى المحاكم الإسرائيلية من أجل إبطال اخطارات الهدم، ولكن دون جدوى، حيث يعيش هؤلاء في حالة ترقب دائم وخوف شديد خشية ترحيلهم وهدم مساكنهم ومنشآتهم.

وتهدف سلطات الاحتلال من وراء سياسة هدم مساكن ومنشآت العائلات البدوية، إلى إفراغ منطقة الأغوار الشمالية من أصحابها الشرعيين وتغيير طابعها الديموغرافي لمصلحة المستوطنين الذين يستبيحون الأرض والمياه.

من جهتها، أجبرت بلدية الاحتلال في مدينة القدس اليوم الإثنين، المواطن المقدسي أيمن نعيم كوازبة، على هدم منزله في حي بيت حنينا؛ بحجة البناء دون ترخيص.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال هددته في حال عدم هدم منزله ذاتياً، سيقوم بدفع 40 ألف شيكل لجرافات وآليات الاحتلال التي ستقوم بعملية الهدم.



عاجل

  • {{ n.title }}