الاحتلال يحاكم الأسير "وليد دقة" لإصداره كتاباً من داخل سجنه

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تقديم الأسير وليد دقة من سكان باقة الغربية داخل الأراضي المحتلة عام 1948 للمحاكمة، بعة إصداره كتاب “حكاية سرّ الزيت” من داخل سجنه.

وكتاب “حكاية سرّ الزيت”، للأسير وليد دقة، هي رواية للفتيان في 96 صفحة من القطع المتوسط، تتجول في عقل طفل يريد أن يزور والده في السجن، لكنه لا يستطيع بسبب منع الاحتلال للزيارة، فيختبئ الطفل داخل شجرة زيتون سيتم نقلها إلى الداخل، ومن هناك، وعبر الاختفاء بواسطة زيت الزيتون المقدّس، يستطيع الطفل دخول السجن للزيارة، وحين يخيَّر السجين بأن يتم إخراجه بواسطة الزيت المقدس، يختار أن يتم نقل الطلاب الذين لا يستطيعون الوصول إلى جامعاتهم، مقدِّمًا تعليمهم على حريته.

وبحسب القناة العبرية السابعة، فإن دقة المعتقل منذ عام 1984 بتهمة قتل جندي، أصدر كتابًا أدبيًا يشمل قصصًا للأطفال، وكان من المفترض أن يتمّ ضمن احتفالية في مسقط رأسه.

وتقول عائلة الأسير دقة إنّه حصل على موافقة لإصدار الكتاب، لكن مصلحة السجون تنفي ذلك، وقررت فتح تحقيق ونقل القضية للقضاء.

ومؤخرًا أقدم الاحتلال على نقل الأسير دقة من سجن جلبوع إلى عزل سجن مجدو، واستدعى شقيقه أسعد للتحقيق حول نشر الكتاب.



عاجل

  • {{ n.title }}