الذكرى الـ16 على عملية الاستشهادي رفيق محمد حماد

بتاريخ 10/10/2002م دوى انفجار هز مدينة (تل الربيع) المحتلة، فتواردت الأنباء عن عملية استشهادية بطولية، وترقبت الأسماع خبر منفذها البطل، لتكون المفاجأة أن الاستشهادي هو القسامي رفيق محمد حماد والذي فجر نفسه بحزام ناسف بالقرب من إحدى الحافلات الصهيونية في تل "هشروف" في "بتاح تكفا" جنوب "تل أبيب"، مخلفا وراءه قتيلا صهيونيا و30 آخرين أصيبوا بجراح مختلفة.

آثر رفيق ابن مدينة قلقيلية أن يجعل من نفسه قنبلة موقوتة تهز الكيان الصهيوني، منتقما من إجرام هذا العدو المحتل والذي تعاظم في السنوات الأولى من انتفاضة الأقصى المباركة.

محطات من حياته

ولد الشهيد رفيق عام 1971 وسمّاه والده رفيق أسوة بصديق له، فكان حقا رفيقا من صغره عطوفا حنونا معطاء، والتحق بركب الانتفاضة الأولى وسجن حينها أكثر من ثلاثين شهرا وأُدخل التحقيق وقهر السجان بثباته، ولما أفرج عنه بقيت روح المثابرة والمقاومة والتضحية مغروسة في نفسه.

عرف عنه التزامه الديني الشديد فكان صواما قواما، مكثرا من الصلاة والتسبيح، غيورا على دينه ووطنه، أدى العمرة عام 1998م محققا أمنيته بزيارة البيت الحرام، ورجع مزداد في تقربه الى الله، وأصبح حديثه عن الجهاد والشهادة مركزا منذ ذلك الوقت.

 ترك الشهيد أربعة اطفال وزوجة، وكان يحبهم كثيرا ولا يقدر على فراقهم، إلا أن نداء الشهادة كان مستوطنا قلبه، فقرر أن يهب نفسه فداء لله ووطنه، تاركا أهله وأحبابه في رعاية الله وحفظه.



عاجل

  • {{ n.title }}