24 عاما على أسر الجندي الصهيوني "ناحشون فاكسمان"

توافق اليوم الذكرى السنوية الـ24 لأسر الجندي الإسرائيلي الرقيب ناحشون فاكسمان في بيرنبالا بقيادة الشهيد القسامي صلاح الدين جاد الله والشهيدين القساميين حسن النتشة وعبد الكريم بدر، في محاولة من كتائب القسام للإفراج عن المعتقلين في سجون الاحتلال، وعلى رأسهم الشيخ الشهيد أحمد ياسين.

تفاصيل العملية

تمكن مجاهدو القسام من أسر الجندي الصهيوني “نحشون مردخاي فاكسمان” عند موقف للجنود الصهاينة داخل الأراضي المحتلة عام 48، ثمّ اقتادوه إلى منزل أُعِدّ سلفاً في قرية «بير نبالا» قضاء رام الله في الضفة.

وكانت العملية من تخطيط المهندس الشهيد يحيى عياش والقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف والمهندس سعد الدين العرابيد، ومن تنفيذ وحدة «الشهيدين طارق أبو عرفة وراغب عابدين»، في سبيل الوصول إلى صفقة لتبادل الأسرى تتوج بالإفراج عن الشيخ المجاهد الشهيد أحمد ياسين.

وقد انتهت العملية بعد 3 أيام من أسر فاكسمان، وذلك مساء يوم الجمعة 14/10/1994م بعد اقتحام قوات الاحتلال لمقر الوحدة القسامية الآسرة للجندي في محاولة لتحريره، لكن المحاولة فشلت في تحريره حيث أدّت إلى قتل الجندي الأسير بالإضافة إلى قائد الوحدة المقتحمة وجندي صهيوني ثالث كما أصيب نحو (20) جندياً.

فيما استشهد في هذه العملية ثلاثة من مجاهدي القسام وهم: صلاح الدين حسن جاد الله (22) عاماً من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة وحسن تيسير عبد النبي النتشة (22) عاماً من مدينة الخليل، وعبد الكريم ياسين بدر المسلماني (23) عاماً من القدس المحتلة، بينما اعتقل المجاهدان القساميان: جهاد محمد يغمور وزكريا لطفي نجيب الذين تحررا فيما بعد ضمن صفقة وفاء الأحرار "صفقة شاليط".

توالت المحاولات حتى تكللت بالنجاح

لم تكن عملية اعتقال فاكسمان الأولى أو الأخيرة في تاريخ كتائب القسام، فقد سجل التاريخ ما يزيد عن 20 محاولة أسر منها من فشل وأخرى تكللت بالنجاح، والتي كان آخرها أسر جلعاد شاليط وهي التي تكللت بالنجاح في أحد أعقد عمليات المقاومة ضد الاحتلال، بسبب صعوبة الحفاظ على الجندي حياً لسنوات عديدة في غزة المكتظة سكانياً.

العملية تمت عام 2006 تحت اسم "الوهم المتبدد" في شهر يونيو وانتهت أكتوبر 2011 بإطلاق سراح الجندي مقابل 1027 أسيراً وأسيرة.

كما ونفذت عمليتا أسر خلال العدوان على غزة صيف 2014، حيث أقدمت قوة خاصة من كتائب القسام على استدراج قوة صهيونية شرق حي التفاح بغزة، ونجح الاستدراج ووقعت القوة في حقل الألغام المعد مسبقاً، ففجر مقاتلو القسام حقل الألغام في الآليات الصهيونية، ثم تقدموا نحو ناقلتي الجند وقتلوا 14 جندياً وتم سحب الجندي، ولازال حتى الآن أسيرا، إضافة لأسر الجندي الإسرائيلي هدار جولدن قبيل سريان التهدئة في مدينة رفح ولا تزال كتائب القسام تتكتم على صندوق أسود مليء بالأسرار.



عاجل

  • {{ n.title }}