الذكرى الثالثة لارتقاء ثلة من شهداء انتفاضة القدس

توافق اليوم الذكرى الثالثة لاستشهاد ثلة من نجوم تلألأت في سماء انتفاضة القدس، لتروي بدمائها ثرى الأرض المقدسة.

الشهيد عمر الفقيه

 الشاب عمر محمد الفقيه (28 عاما)، وهو أحد أقمار انتفاضة القدس ويعود أصله إلى بلدة قطنة شمال غرب القدس، وقد أعدمته قوات الاحتلال مساء السبت 17/10/2015 على حاجز قلنديا بعد محاولته طعن أحد الجنود هناك، حيث أصيب الشهيد بجراح بالغة، فيما لم يتم تقديم الإسعاف له وبقي ملقى على الأرض حتى فارق الحياة. 

وبحسب الرواية الإسرائيلية فإن الشاب اقترب من الجنود وطعن أحدهم عند الحاجز العسكري، وأطلق الجنود النار عليه من مسافة قصيرة، وأصابوه إصابة بالغة، استشهد على أثرها.

الشهيدة بيان العسيلي

بيان عسيلي ابنة الـ16 عاما وهي إحدى نجمات انتفاضة القدس وأول شهيدة فلسطينية حاولت تنفيذ عملية طعن، هي تلك الشهيدة التي رفضت أن تخضع لتفتيش مذل على يد جندي إسرائيلي أرعن، فما كان من الجنود إلا قتلها برصاصات غدر أودت بها الى الشهادة.

وقد عرف عنها شجاعتها وجرأتها في النقاش مع معلماتها حول تاريخ فلسطين، كما أن شريكتها في مقعد الدراسة بمدرسة محمد علي محتسب تقول إن بيان كانت تتحدث كثيراً عن الشهداء كقيمة وأفعال لا تتركهم في ذهنها عدداً، وكانت تحلم بتحرير فلسطين.

الشهيد معتز عويسات

الشهيد الطفل معتز عويسات ابن الخامسة عشرة من عمره، من حي جبل المكبر، بينما كان يحمل حقيبته وقرطاسيته ويمشي في شوارع القدس نحو مدرسته، صادفه مستوطن في الطريق قد شك في الحقيبة وبحاملها فاتصل بشرطة الاحتلال، التي حضرت على الفور وحاصرت الفتى، وكان عددها يزيد عن عشرين جنديا.

أطلقوا النار على الفتى فأردوه قتيلا، وبعد حين جاءت رواية الناطقة بلسان الشرطة الإسرائيلية لتزعم أن "الفتى "الإرهابي!" استل سكينا وحاول أن يطعن أحد الجنود في المكان، فبادره الجنود بالرصاص ولم يُصِب منهم أحدا".

 طارق النتشة

كان شهيدنا طارق الابن البكر لعائلته التي رزقت به بعد 8 سنوات من الحرمان، ورابع شهداء ذلك اليوم، وذلك بعد أن قامت قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص تجاهه عقب تنفيذه عملية طعن في شارع الشهداء بمدينة الخليل، إلى الجنوب من الضفة الغربية، ما أدى إلى استشهاده.

تعرفت بعد ذلك عائلة النتشة على جثمان ابنها طارق (18 عامًا)، من سكان مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، لتحتسب عند الله ابنها المجاهد.

كان الشهيد الشاب على خط المواجهة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل، ولم يكن يترك أية فعالية وطنية إلا وشارك فيها، فهو لا يفوت فرص المواجهة مع جنود الاحتلال، وكان يشارك في رشقهم بالحجارة، كانت تؤلمه حوادث قتل الشبان والفتيات والاعتداء على الأقصى والمرابطين والمرابطات، إلى أن استشهد، يوم السبت 17/10/2015.



عاجل

  • {{ n.title }}