انتهاكات متواصلة لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين في الضفة

تتواصل اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على الأهالي وممتلكاتهم في الضفة الغربية بشكل يومي وممنهج، إذ لا يخلو يوم دون أن يكون الأهالي عرضة لبطش المستوطنين خاصة في شمال الضفة الغربية، إذ بات خطرهم يشكل كابوسا للكثيرين وخاصة على الشوارع الرئيسية بين المدن والبلدات.

فقد اعتدى عشرات المستوطنين على ممتلكات وسيارات المواطنين الفلسطينيين التي تسلك الطريق الواصل بين مدينتي رام الله ونابلس، اليوم.

وهاجم مستوطنون المزارعين وقاطفي الزيتون في قرية بورين جنوب نابلس بالحجارة، أثناء عملهم في أراضيهم، حيث تصدى لهم الأهالي.

كما هاجموا منزل المواطن بشير الزبن، واقتلعوا السياج الذي يحيط بالمنزل، وذلك بحماية جنود الاحتلال، فيما اعترضوا مركبة مواطن على الشارع الواصل بين مدينتي نابلس وقلقيلية.

وقالت مصادر إن عائلة المواطن أحمد السدة من بلدة جيت شرق قلقيلية، نجت من هجوم للمستوطنين، كاد أن يودي بحياتها.

وأضافت المصادر أن المستوطنين هاجموا مركبة السدة بالحجارة، ما ألحق أضرارا بالمركبة، وحدوث انفجار في إحدى اطاراتها، الأمر الذي أدى إلى إصابة العائلة بحالة هلع وخوف خاصة الأطفال.

وينفذ المستوطنون اعتداءات متواصلة ضد المواطنين في الضفة، ففي الأسبوع الماضي استشهدت المواطنة عائشة الرابي (45 عاما) من قرية بديا بمحافظة سلفيت إثر هجوم للمستوطنين استهدف السيارة التي كانت تستقلها برفقة زوجها بالقرب من حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس.

وفي السياق تجول مستوطنون بعد ظهر الجمعة في عدد من المناطق الأثرية بمدينة دورا جنوب محافظة الخليل.

وأفادت مصادر محلية بأنّ مجموعة مستوطنين داهمت مشيًا على الأقدام منطقتي الماجور والفريديس بمدينة دورا جنوب الخليل، إضافة إلى المنطقة الأثرية في قرية رابود جنوب دورا.

وأشارت إلى أنّ قوّات كبيرة من جيش الاحتلال رافقت المستوطنين في التجوال، وأنّ المستوطنين قدموا من المستوطنات المجاورة، فيما شهدت مداخل مدينة دورا انتشارا لجيش الاحتلال، خاصة في منطقة طاروسة إلى الجهة الغربية من المدينة.



عاجل

  • {{ n.title }}