29 أكتوبر.. ذكرى ثلة من شهداء فلسطين

يحق لفلسطين أن تفتخر بأبنائها ومجاهديها، كيف لا وهم الذين قدموا أعمارهم فداء لها منذ أن احتلت، مرويين بدمائهم ثراها الطاهر، وخاطين بتضحيتهم طريق التحرير المنشود.

اليوم تتذكر فلسطين عددا من أقمارها الذين استشهدوا على خطى الجهاد والمقاومة، معبدين الطريق لشهداء من بعدهم، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.

الشهيد عاصم صوافطة

ولد شهيدنا في الثالث من مايو عام 1981 في مدينة طوباس شمال الضفة الغربية، في أسرة ملتزمة، محبة للجهاد والمقاومة.

درس في مدارس طوباس وكان مميزا فيها إلا أنه لم ينه الثانوية العامة بسبب ملاحقة الاحتلال له، كما تميز بكونه محبوبا يحظى باحترام وحب كل من عرفه. عمل مع والده وذلك بعد أن اعتقلت قوات الاحتلال أشقائه الأربعة، ليلتحق بعدها للعمل ضمن كتائب القسام ويصبح مطاردا من قبل الاحتلال والمخابرات الفلسطينية، حتى حان موعد استشهاده في 29 من أكتوبر عام 2002 وذلك بعد محاصرة قوات الاحتلال له في أحد البيوت.

الشهيد هيثم الجملة

ولد في الأول من يناير عام 1965 في مدينة جنين، لأسرة متدينة، وتلقى تعليمه في مدارس المدينة وكان متفوقا فيها، عرفه الجميع بخلقه الحسن وبره بوالديه وتواضعه، كما كانت ابتسامته لا تغادر محياه.

انضم لحركة المقاومة الإسلامية حماس مع بدايات انتفاضة الحجارة، مصرا أن يكون سهما من أسهم الجهاد فيها، فاستشهد بعد قتله لجندي صهيوني في شارع عمان بنابلس وذلك عقب توجيه عدة طعنات له في صدره، ليرحل مقبلا غير مدبر.

الشهيد شادي الشولي

ولد شهيدنا في 21 يناير عام 1978 في قرية عصيرة الشمالية، لأسرة تميزت بحبها لدينها ووطنها، عاش حياته يقاوم المحتل في كل زقاق بما استطاع الى ذلك سبيلا، حتى حانت لحظة الشهادة وذلك بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليه في شارع القدس بمدينة نابلس وذلك في 29/10/2000 مع بداية انتفاضة الأقصى.



عاجل

  • {{ n.title }}