بين انتفاضة الأقصى والقدس.. تترنم ذكرى الشهداء

توافق اليوم ذكرى استشهاد ثلة من أبناء فلسطين الذين اختاروا طريق الجهاد وما حادوا عنه وما بدلوا ولا غيروا، ليعبّدوا بدمائهم الزكية طريق التحرير الذي ارتوى بدماء الآلاف، وليتواصل المسير الذي سيمتد إلى أن يزول الاحتلال.

الشهيد القسامي جميل منير جاد الله

ولد شهيدنا بتاريخ 3/12/1976 في قرية الولجة بمدينة بيت لحم، وعرف بأخلاقه العالية ووطنيته التي لا مثيل لها، فبعد تعرضه للضرب من قبل جنود الاحتلال وهو في الـ17 من عمره، أقسم شهيدنا أن يثأر لنفسه ولكل فلسطيني على هذه الأرض، فبدأ بتنفيذ عملياته الخاصة ودون أي يكون ينتمي لأي فصيل.

بعد ذلك قرر شهيدنا الانضمام لحركة حماس كونه كان يشكل الساعد الأيمن للشهيد أيمن حلاوة، كما عمل مع السرايا قبل استشهاده بشهرين، فيما أكدت شهداء الأقصى أنه عمل ضمن إطارها في عدة عمليات.

نفذ العشرات من العمليات بالسكين، ولكن بعد لجوء فصائل المقاومة للسلاح والانتقال من مرحلة إلى مرحلة قرر أن يستخدم سلاحهم جميعا لأن الهدف واحد وهو قتل المحتلين، ما جعله عرضة للاعتقال أكثر من مرة والملاحقة من قبل السلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال.

ارتقى شهيدنا بعد أن أطلقت طائرات الاحتلال عليه صاروخين أباتشي مزقت جسده الطاهر وذلك عندما كان بالقرب من منزل خاله الذي تربى فيه منذ نعومة أظفاره.

الشهيد محمد عبد الخالق تركمان

في مثل هذا اليوم من عام 2016، ترجل الشهيد البطل محمد عبد الخالق تركمان (25 عاماً) من سيارته، مرتدياً زيه العسكري وممتشقاً سلاحه من نوع "كلاشينكوف" بحكم عمله في أجهزة الشرطة الفلسطينية، وفتح النار على جنود الاحتلال الذين كانوا يتواجدون عند حاجز بيت إيل، القريب من مستوطنة "بيت إيل"، المقامة على أراضي مدينة البيرة، فتمكن من إصابة ثلاثة جنود بجروح، ووصفت جراح أحدهم بالخطيرة.

الشهيد الفتى محمود طلال نزال

وفي 31 من أكتوبر عام 2015، استشهد الفتى المقدام محمود طلال نزال بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليه على حاجز الجلمة العسكري شمال جنين بدعوى محاولته طعن جندي، فيما أكد شهود عيان تواجدوا في المكان زيف الرواية الصهيونية مؤكدين أنه أعدم بدم بارد للاشتباه بحيازته سكين.​​​​​​​



عاجل

  • {{ n.title }}