الذكرى السنوية لاستشهاد عكاري والشريف

توافق اليوم ذكرى استشهاد بطلين من أبطال فلسطين الذين ثأروا للقدس والأقصى، ورفضوا انتهاك الأعراض والحرمات، فقدموا أرواحهم قربانا لله وفداء للدين والوطن.

الشهيد إبراهيم عكاري

ففي مثل هذا اليوم من عام 2014، ارتقى الشهيد المقدسي إبراهيم عكاري (38 عامًا) من مخيم شعفاط شمالي القدس، شهيدًا بعد أن أطلق عليه جنود الاحتلال ثلاث رصاصات اخترقت رأسه ورقبته، عقب تنفيذه عمليه دهس في شارع عناتا غربي القدس، تمكن فيها من قتل “إسرائيليين” اثنين وإصابة 13 آخرون بينهم ثلاث إصابات خطيرة.

والشهيد إبراهيم عكاري هو أب لخمسة أطفال أكبرهم حمزة ويبلغ الآن 14 عاما وأصغرهم يبلغ من العمر 6 أعوام، وينتمي لعائلة مجاهدة، فهو شقيق الأسير المحرر المبعد إلى تركيا موسى عكاري الذي كان يمضي حكما بالمؤبد لضلوعه في عملية أسر الجندي توليدانو.

عمل الشهيد في قسم المبيعات في إحدى الشركات الفلسطينية، وعُرف للجميع بهدوئه وتفكيره العقلاني والجاد، كما أنه ملتزم دينيًا ومنتمٍ لقضيته، إضافة لكونه محبوبا في المخيم ولطالما نال احترام الأهالي لمواقفه الاجتماعية الطيبة.

الشهيد مالك الشريف

كما توافق اليوم الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الشاب مالك طلال الشريف، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال، عند دوار مفرق مجمع مستوطنات "غوش عتصيون" شمال الخليل.

وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت النار تجاه الشاب الشريف من الخليل، بالقرب من مجمع "غوش عتصيون"، ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه بعد أن أعلنت المكان منطقة عسكرية مغلقة، عقب محاولة الشاب الشريف تنفيذ عملية طعن ضد مستوطنين في المكان، لكن الجنود الإسرائيليين تمكنوا من إطلاق النار عليه وقتله، دون إصابة أي من الجنود أو المستوطنين بجروح. ​​​​​​​




عاجل

  • {{ n.title }}