كيف تدور المواجهة بين الاحتلال والمطارد نعالوة؟

نشرت صحيفة "يسرائيل اليوم" تقريرا عن الاستنزاف الذي تسببت فيه ملاحقة المطارد "أشرف نعالوة" بعد شهر كامل من تنفيذ عمليته التي قتل فيها مستوطنان وأصيب ثالث. 

وقال المحلل العسكري في الصحيفة إن طول أمد الملاحقة وفشل الشاباك في الوصول للمطارد نعالوة سيكون له تداعيات على الردع والأمن العام والثقة العامة بقوات الأمن. 

 وقالت الصحيفة إن جيش الاحتلال -اقام نقاط تفتيش واغرق المنطقة بقوات الجيش ممستطلعات وطائرات بدون طيار ,في الوقت نفسه، ومراكز الأمن المختلفة شدد تعليماته حول زيادة اليقظة , ومتابعة اي اتصال او ورود تقارير من المدنيين او حدوث أشياء غير عادية , وفي القيادة تُبذل جهود استخبارية لمحاولة الحصول على معلومات من شركاء المنفذ وعائلته وأي شخص قد يكون على اتصال معه.

وأضافت الصحيفة عندما تطول المطاردة ومحاولة تعقب المنفذين، تتحرك بشكل رئيسي الاستخبارات. وتتعاون جميع أنظمة الاستخبارات على مدار الوقت ووتزيد من تكامل قدرات المراقبة . هذه الجهود مشتركة بين الشرطة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي والشاباك، وترافقها قوات عملياتية في حالة تأهب ، بانتظار صدور الامر بعد تحديد موقع المنفذ .

ويرافق الجهد الاستخباري خطوات عملية مدروسة للغاية - تريد القوات منح المنفذين إحساساً بالأمن يجعلهم "يخرجون رؤوسهم من الحفرة". عاجلا أم آجلا ، يرتكب المنفذون خطأ ويسقطون في الشبكة على حد وصف الصحيفة التي ختمت تقريرها بأن ذكاء المطارد نعالوة بمخالفته التوقعات الإستخبارية. 

وبحسب إحصائيات فلسطينية فإن وحدتين من قوات النخبة تقوم بمطاردة نعالوة بالإضافة لمئات الجنود بشكل يومي كما كلفت عملية المطاردة حتى اللحظة الإحتلال 15 مليون دولار ، و36 جولة تفتيش كبيرة، كما تم تفتيش 394 منزلا ، وأقام الاحتلال 52 حاجز طارئا. 

و قام الاحتلال باجراء 300 استدعاء واعتقال وتحقيق ، وقام بطباعة 4000 منشور تحريضي بالإضافة لإجراء عشرات المكالمات للبحث عن المطارد نعالوة، و200  طلعة لطائرة استطلاع ، و73 تغطية إخبارية على القنوات العبرية.

وشنت قوات الاحتلال أمس الأول عملية عسكرية كبيرة شارك فيها المئات من الجنود الذي ساروا في الشوارع والجبال وقاموا بعمليات مداهمة عشوائية، فيما طالبت عائلات قتلى العملية بمنع التضامن مع عائلة أشرف نعالوة بعد تضامن أهالي طولكرم مع عائلته مرتين.



عاجل

  • {{ n.title }}