اقتلاع اشجار وإعطاب سيارات.. تواصل انتهاكات الاحتلال والمستوطنين

 تتواصل جرائم الاحتلال والمستوطنين واعتداءاتهم ضد المواطنين الفلسطينيين وتتسارع بوتيرة عالية، حيث تكررت في الآونة الأخيرة عمليات اقتلاع الأشجار وإعطاب سيارات المواطنين وإلقاء الحجارة عليها، وخط شعارات عنصرية.

فقد أعطب مستوطنون متطرفون أول أمس الجمعة إطارات عدد من المركبات في منطقة البرج بقرية بيت اكسا شمال غرب القدس المحتلة، وخطّوا عليها شعارات عنصرية بالقرب من منطقة البرج التي استولت عليها سلطات الاحتلال وأقامت عليها مستوطنة “راموت”، وقد تضمنت هذه الشعارات “تهديد العرب بالقتل”، وحملت توقيع “جماعة تدفيع الثمن”، فيما حاولوا إحراق مسجدً بالمنطقة.

كما أعطبت عصابات المستوطنين، فجر اليوم الأحد، إطارات مركبات المواطنين في قرية المغير برام الله.

وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون أول أمس الجمعة قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس، وخطوا شعارات عنصرية على منزل المواطن حسن عصايرة، وأعطبوا إطارات 20 مركبة.

وفي سياق آخر، أقدم مستوطنون متطرفون أمس السبت على اقتلاع عشرات أشجار الزيتون المثمرة في منطقة السدر التابعة لقرية ترمسعيا شمال شرقي رام الله.

وتقع المنطقة التي قام المستوطنون بقطعها على بعد أمتار قليلة من برج مراقبة عسكري دائم في المكان، ولكن الجنود وقفوا ليوفروا الحماية للمستوطنين وهم يقومون بقطع أشجار الزيتون.

يذكر أن عصابات “تدفيع الثمن” اليهودية المتطرفة ارتكبت اعتداءات مشابهة بحق المواطنين وممتلكاتهم في مدينة القدس وخارجها دون ملاحقة من سلطات الاحتلال، ورغم انتشار مئات الكاميرات التابعة للشرطة في كل أنحاء المدينة المقدسة وأحيائها.

وهذه العصابات هي مجموعات من المستوطنين المتطرفين تجمعها بُنية تنظيمية مشتركة، للقيام بأعمال عدائية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.

توسع استيطاني جديد

وعلى صعيد آخر وفي ظل سعي الحكومة الإسرائيلية لفرض مزيد من البؤر الاستيطانية، كشف موقع صحيفة (يسرائيل هيوم) العبرية مساء أمس السبت عن أن الحكومة الإسرائيلية ستقر اليوم الأحد خطة لتعزيز البناء في البؤرة الاستيطانية (ميغرون) المقامة على أراضٍ فلسطينية قرب رام الله.

وحسب الموقع، فإن وزير الإسكان والبناء الاسرائيلي يؤاف غالانت سيقدم هذه الخطة للحكومة من أجل إقرارها وهي تشمل أيضا تعزيز البناء في مستوطنة (شفوت راحيل) قرب نابلس.

وأشار الموقع إلى أن هذه الخطة التي ستنفذ في (ميغرون) سيستفيد منها سكان البؤرة الذين تم إخلائهم من مبنيين قبل 6 سنوات بقرار من المحكمة العليا كونه شيدت على أراضٍ فلسطينية خاصة، موضحا أنه سيتم بناء مبانٍ جديدة في مناطق مغايرة لتلك التي تم إخلائها ولكنها في نطاق البؤرة ذاتها.

يشار إلى أن قوات الاحتلال تقيم 425 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تشكل مساحتها 46% من إجمالي مساحة الضفة الغربية، يقطن فيها قرابة 700 ألف مستوطن، يمارسون اعتداءات شبه يومية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.



عاجل

  • {{ n.title }}