عملية خانيونس..وقعت في قلوب أهالي الضفة وعقولهم

قرابة الأسبوعين مرت على عملية خانيونس والتي من خلالها مرغت المقاومة أنف الاحتلال وكبدته الخسائر البشرية والمادية ومن ثم الاستخباراتية، وهزت من صورة الجندي الصهيوني الذي لطالما روّج له على أنه الأعظم في المنطقة، وما زالت تداعيات تلك العملية والإقدام القسامي يتردد صداه بين أوساط أهالي الضفة الغربية الذين يعيشون تحت سياط الاحتلال وأعوانه . 

وعلاوة على مشهد الإذلال الذي تعرضت القوة الصهيونية والإيقاع بها بين قتيل وجرح فان ما كشفته عنه المقاومة الفلسطينية من معلومات استخباراتيه إثر تلك العملية فقد ارتفع منسوب الثقة والحب للمقاومة الفلسطينية ولكتائب الشهيد عز الدين القسام . 

المواطن أبو محمد كما كنّى نفسه قال خلال حديثه لـ "أمامة": "صفعة القسام التي وجهتها للاحتلال وأجهزته الاستخباراتية أعادت الأمل لأهالي الضفة في ظل محاولات تصفية القضية الفلسطينية والقضاء على أي محاولة لانتزاع الكرامة وتزامنا أيضا مع حملة التشويه الممنهجة التي سارت فيها السلطة وفتح ضد حماس والمقاومة في غزة ولا سيما بعد نجاحها في إدخال الأموال عبر الوسطاء وعدك تراجع مسيرات العودة واستمراريتها "

وتابع:"جنود الاحتلال والعملاء والجواسيس يصولون ويجولون في الضفة الغربية دون رادع أو مانع بينما في قطاع غزة لا تجرؤ حتى الدبابات أن تتقدم متر واحد في الأراضي الفلسطينية هناك خشية أن تكون تحت وقع نيران المقاومة ". 

أما المواطن الأربعيني أبو خالد فقد قال هو الآخر:"هيبة الجيش الصهيوني باتت في الحضيض بعد ما شاهدناه من بطولات على أعتاب خانيونس وفي ظل ما وثقته كاميرات التصوير من إتقان وإبداع في عملية الكورنيت التي استهدفت الباص الصهيوني ".

وأكمل :" بعد ما جرى هناك بتنا على قناعة بان ما نراه أمامنا في الضفة ما هي إلا استقواء في ظل حالة الخنوع والخضوع التي قدمتها السلطة من خلال ممارساتها العدائية ضد المقاومة والاستسلام للاحتلال والانكباب على الخيار السلمي الذي اثبت فشله بكل المقاييس والمعاير ". 

وأضاف:"باختصار عملية خانيونس أثبتت لنا بناء قوة السلاح هي الضامن الوحيد لتوفير الكرامة والعزة وإذلال العدو وإرغامه على الانسحاب من الأراضي المحتلة وعدم التعرض لأمن المواطن الفلسطيني ". 

أما الطالبة الجامعية حنين دويكات فقد قالت:"هناك حكومة ترعى المقاومة فكانت المقاومة الوفية على الأرض والمواطن ووقفت بالمراصد للقوة الصهيونية ولقنته درسا سيبقى محفورا في الذاكرة،أما هنا في الضفة وللأسف حكومة تحارب المقاومة وجردتها من السلاح حتى أصبحت الضفة بكل مكوناتها مستباحة ليلا نهارا " .

وختمت:"نحسد غزة على نعمة كتائب القسام ووحدة المقاومة هناك في ضوء ما نراه ونعيشه هنا،فلا امن ولا آمان ولا كرامة وفوق كل ذلك إذلال على المعابر والحواجز ومنع من الوصول إلى الأراضي والمقدسات ".

وتسود حالة من الذهول والإرباك الأوساط الأمنية الصهيونية، بعد كشف "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة "حماس"، صور ضباطها الذين شاركوا في العملية التي تم إحباطها شرقي خانيونس قبل نحو الأسبوعين.

وتمكن مقاتلو كتائب القسام في الحادي عشر من الشهر الجاري إفشال مخطط صهيوني حينما اعترضوا قوة صهيونية خاصة دخلت إلى شرق خانيونس واشتبكوا معها بعد تثبتها وتدخل الطيران الحربي الصهيوني لإخراجها من القطاع بعد شن عشرات الغارات الجوية حيث استشهد سبعة مقاومين وقتل قائد القوة الإسرائيلية برتبة مقدم وأصيب اخر بجراح، بحسب اعتراف الجيش الصهوني.



عاجل

  • {{ n.title }}