أجهزة السلطة تعتقل وتستدعي 3 محررين و3 معتقلون مضربون عن الطعام

تواصل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية اعتقالاتها السياسية بحق المواطنين دون توجيه تهمة لهم، أو عرضهم على المحاكم، حيث اعتقلت واستدعت 3 مواطنين جلهم محررين، في وقت تواصل فيه اعتقال آخرين، بعضهم مضرب عن الطعام لاعتقاله غير القانوني.

ففي الخليل اعتقلت مخابرات السلطة الأسير المحرر نديم صبارنة بعد استدعائه للمقابلة صباح أمس، علما بأنه أمضى ما يزيد عن 9 سنوات في سجون الاحتلال.

وفي السياق اعتقل ذات الجهاز الأسير المحرر عماد جاد الله، وذلك بعد أن احتجزت والده لساعات حتى قام بتسليم نفسه، وقد أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام لحظة اعتقاله.

وفي رام الله تواصل المخابرات اعتقال نادي عوض لليوم الرابع تواليا، علما أنه أسير محرر أمضى أكثر من 8 سنوات في سجون الاحتلال.

إلى ذلك استدعت المخابرات العامة في نابلس الأسير المحرر محمد علان للمقابلة في مقرها في تاريخ 4.12.2018، حيث أعلن من طرفه أنه لن يذهب للمقابلة كونها مخالفة للقانون، معتبرا ما تقوم به السلطة من استدعاء للمواطنين واعتقالهم مهزلة وضرر بالقضية.

بدوره أكد مصدر في حركة الجهاد الإسلامي أن المعتقلين لدى أجهزة أمن السلطة في نابلس، محمد وصامد سالم دخلا إضرابا عن الطعام منذ يومين احتجاجا على استمرار احتجازهما دون تهمة وفي ظروف اعتقالية قاسية، فيما تواصل أجهزة أمن السلطة اعتقال عدد من نشطاء الحركة دون توجيه اتهامات واضحة لهم.

ويحتجز جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة بنابلس القريبين سالم منذ ثلاثة أشهر، بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي.



عاجل

  • {{ n.title }}