كي لا ننسى.. ذكرى الشهيدين إبراهيم ياغي وهاشم النجار

 توافق اليوم ذكرى استشهاد مجاهدين من كتائب الشهيد عز الدين القسام، بعد أن أفنوا أعمارهم في سبيل الله، قاتلوا من أجل فلسطين وأفنوا الدماء لأجلها معبّدين لمن خلفهم طريق التحرير المتواصل منذ أول قطرة لشهيد عطرت ثرى الأرض.

الشهيد إبراهيم ياغي


ولد شهيدنا ف 24/1/1964 في مخيم عقبة جبر في مدينة أريحا، وقد عاش في كنف أسرة بسيطة هاجرت من قرية المسمية الكبرى عام 1948 تتكون من 5 أشقاء و3 شقيقات، درس حتى الصف الثالث الإعدادي في مدارس المخيم ثم انتقل للدراسة المهنية في معهد الشبان المسيحيين في المخيم وتعلم مهنة الحدادة، ثم ابتعث ليكمل الدبلوم المهني في ألمانيا وعاد ليصبح أستاذ في المعهد.

تزوج عام 1993 ورزق ب3 أولاد هم عبد الفتاح وهيثم ومصطفى، عرف لكل من حوله بالتزامه الديني والأخلاقي فكان لا تفوته أي صلاة في المسجد منذ الصغر، كما كان مؤدبا خلوقا محبوبا عاش على خدمة المحتاجين، كما كان قدوة حسنة في علمه ودينه، فيما كانت له بصمته في تشييد مسجد المخيم وقد سمي باسمه بعد استشهاده.

امتاز شهيدنا بالسرية والكتمان، فكان انضمامه لحركة حماس وكتائب القسام مبكرا دون أن يشعر به أحد، كما شارك في التخطيط للعديد من العمليات الفدائية مع الشهيد المهندس يحيى عياش، فيما شهد له قيامه على خدمة إخوانه المطاردين وإيوائهم ومساعدتهم، حتى أصبح مطاردا للاحتلال لمدة شهرين قبل أن تتمكن منه قوة صهيونية خاصة وتقوم بدهسه بسيارتها ثم أجهزت عليه بإطلاق الرصاص نحوه عام 1994.

الشهيد هاشم النجار


ولد شهيدنا في مدينة الخليل المحتلة عام 1975، تميز منذ صغره بذكائه وبعد نظره، كما عرف بهدوئه الذي يرافق اقدام وحيوية و شجاعة، عرف شهيدنا بمواظبته على الصلاة في المسجد، تلق تعليمه في مدارس غوث وتشغيل اللاجئين.

انضم لصفوف حماس مع بدء انتفاضة الحجارة عام 1987 واعتقلته قوات الاحتلال لعام واحد بتهمة المشاركة في فعاليات الانتفاضة، ثم اعتقل مرة أخرى وتعرض فيها لتحقيق قاس.

انضم بعدها مباشرة إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام، لتتم ملاحقته واعتقاله من قبل أجهزة السلطة بسبب نشاطه المقاوم ونشاطه في الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح التي التحق بقسم الإعلام فيها وشغل مسئول لجنة طلاب مدينة الخليل في الجامعة.

استشهد مجاهدنا في مثل هذا اليوم من عام 2000 بعد تنفيذ عملية استشهادية في مستوطنة ميجولا في غور الأردن والتي أسفرت عن مقتل أكثر من جنديين وإصابة أكثر من 13 آخرين.



عاجل

  • {{ n.title }}