الحية: التشريعي سيبقى قائمًا بأعماله حتى انتخاب مجلس جديد

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحية أن المجلس التشريعي قائم بأعماله، برئيسه د. عزيز الدويك، ونائبيه د. أحمد بحر ود. حسن خريشة؛ حتى يأتي مجلس تشريعي جديد من خلال الانتخابات، مشددًا على أن الحركة لن تعترف بالمحكمة الدستورية وقراراتها؛ لأنها بُنيت على باطل.

وقال الحية خلال كلمته في حفل (اليوم الوطني لشهداء وزارة الداخلية) اليوم الخميس، إن أيدينا ممدودة اليوم لنبدأ بتشكيل حكومة وحدة وطنية ودعوة الإطار القيادي للانعقاد، ونتفق على إجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية ومجلس وطني.

ترميم مؤسساتنا

وأضاف الحية أنه من واجبنا أن نعيد بناء مؤسساتنا الوطنية، ونرمم بيتنا الفلسطيني على أساس الشراكة الوطنية، وأن نعزل الفريق الذي يقدس التعاون الأمني مع الاحتلال.

وشدد على أنه لا يمكن أن يقبل شعبنا بأن نكون أدوات للتنسيق الأمني من أجل أن ينتهي الانقسام، داعيًا إلى إنهاء الانقسام على قاعدة الشراكة لا التفرد والإقصاء.

وأكد الحية أن حركة حماس مدت يدها مرارًا، ولا زالت تمد يدها من أجل إنهاء الانقسام.

وبيّن الحية أن الاحتلال أراد من عدوانه على غزة عام 2008 أن تستسلم المقاومة والشعب لمصير التعاون الأمني.

وأوضح أن الاحتلال ظن أن غزة ستسقط، وأن الحكومة الشرعية في حينه والتي يترأسها إسماعيل هنية ستسقط، وأن غزة سترفع الراية ليستلمها أرباب التعاون الأمني، إلا أن غزة نفضت الغبار عنها، وريح البارود عن أجساد شهدائها العظام.

لوحة عز

وقال الحية إن شهداء وزارة الداخلية رسموا لوحة عز من الصمود والبسالة في وجه الظلم والمؤامرة.

وتابع أن درع وزارة الداخلية وأجهزتها تعانق يومها مع درع المقاومة وصاروخها، فالمقاومة تنتصر، والأجهزة الأمنية الرسمية تحمي ظهرها.

وحيا الحية شهداء وزارة الداخلية وعلى رأسهم الوزير الشهيد سعيد صيام، وقائد الشرطة اللواء توفيق جبر، والعقيد إسماعيل الجعبري.

وأضاف أننا أمناء على طريق الشهداء، وسائرون على دربهم، وحافظون لأمانتهم في فلسطين والقدس.

وبيّن عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن شعبنا سيقاوم الاحتلال والتنسيق الأمني، وكل محاولات تصفية القضية، ولو كلفنا ذلك ما كلف من دماء وشهداء، مبينًا أن شعبنا سيقاوم في الضفة حتى لا يعرف الاحتلال الهدوء ولا الاستكانة.

وأكد أن المقاومة مستمرة وبكل أشكالها وأدواتها حتى إنهاء الاحتلال وزواله عن أرض فلسطين، وعودة اللاجئين إلى بلادهم.

خنجر مسموم

واعتبر الحية أن التطبيع مع الاحتلال خنجر مسموم في ظهرنا وظهر شهدائنا، ومعول هدم للمسجد الأقصى، وحجر بناء ظالم لهذا الكيان المسخ، مبينًا أن التطبيع استباحة لدماء أبناء شعبنا.

وطالب أمتنا العربية والإسلامية بإيقاف مسلسل التطبيع، ورفع شعار المقاطعة الاحتلال، والسعي وراء محاكمة قادته المجرمين في محكمة الجنايات الدولية.

وأضاف الحية أن شعبنا يمر بمخاض عسير ومؤامرة تسعى لتصفية قضيتنا وتصفية قضية اللاجئين، مؤكدًا أن اعتراف ترمب بالقدس عاصمة للاحتلال هو اعتراف متهاوٍ، وأنه لا مقام للاحتلال على أرضنا.



عاجل

  • {{ n.title }}