نشطاء: إحياء ذكرى الشهيد القائد "عياش" للتأكيد على السير على دربه

23 عاما مضت على ارتقاء المهندس القسامي الشهيد يحيى عياش"أبو البراء" ورغم ذلك ،فإن ذكراه تحيي في كل عام معاني المقاومة، وتطرق في أذهان الجميع مشهد المقاوم الشجاع والأسطورة الذي أربك العدو بكل تفاصيله ، وأزعج قادة الاحتلال ولاحقهم في أحلامهم .

الكاتب ياسين عز الدين كتب قائلا :" ألاحظ أنه كلما مرت ذكرى استشهاد يحيى عياش يدور حديث الناس حول الزمن الجميل الذي عشناه أيام عملياته الاستشهادية، وكعادتنا لا بد من المبالغة بمدح شهدائنا فما بالكم عندما نتكلم عن شخص جمع بين الشهادة والقيادة والريادة".

وتابع :"لكن ما الذي استفدناه من إحياء الذكرى؟ وما الذي استعدناه من تلك "الأيام الجميلة"؟ وهل هي غير قابلة للتحقق كون الشهيد المهندس شخصية استثنائية لا تتكرر؟ وهل تغير الزمان والأشخاص والنفسيات حقًا؟".

وأردف :"لعلي لا أبالغ بأن أحد الحواجز التي تقف بيننا وبين الاستفادة من تجربة المهندس يحيى عياش هو تحويله إلى أسطورة والمبالغة بوصف أعماله وأفعاله، بما يوحي للمتلقي أنه كان رجلًا خارقًا للعادة، ولعل تكرار جملة "لن يتكرر مثله"، تزرع في وعي الشباب أن لا يحاولوا السير على هذا الدرب فهم أقل منه."

الكاتب والمحلل السياسي ياسر مناع كتب :"في ذكرى المهندس لازالت دولة الاحتلال حتى اللحظة تتباهى في اغتيالها للشهيد المهندس بحيى عياش،  وترى فيها عملية ناجحة للشاباك بشكل عام، وآفي ديختر بشكل خاص".

واكمل :" لكن ما تلى هذه العملية من عمليات الثأر المقدس شكل فشلاً أمنياً ذريعاً، ولا زال هذا الفشل يتصاعد ويتصاعد مع مرور الأيام ، وبقيت شعلة العياش متقدة، وازداد النهج وضوحاً رغم وضوحه منذ البداية ...".

وكتب الناشط فاخر الرنتيسي معلقا على صورة العياش وهو يرتدي الكوفية الحمراء قائلا :"قيل أنّ هذه آخر صور المهندس قبل استشهاده عليه رحمة الله، المهندس الذي سطى على قلوبنا وعقولنا .. الذي نسجنا في خيالاتنا أجمل صور له ولأفعاله .. كل خبر في نشرة الاخبار حوله كان محور اهتمام جل أطفال المخيم".

بدوره كتب أمين عرام وهو ناشط اعلامي يقول :" القائدالمهندس يحيى عياش والذي أحيا باستشهاده أمة وأيقظ فيها معاني العزة والكرامة والتحدي والفداء ...يحيى عياش البطل أسطورة عرفها الصديق فأحبها واكتوى بنارها العدو الذي أذاقه العياش صنوف البأس وفنون القتال".

وتناقل النشطاء العبارات التي طالمها ردددها الشهيد يحيى عياش واعتبروا ذلك أحد اشكال الوفاء له وإحياء ذكرى استشهاده العطرة كما هو الحال مع الفتاة غادة رجب التي انتقت عبارة العياش الشهيرة :"مستحيل أن أغادر فلسطين، فقد نذرت نفسي لله ثم لهذا الدين،إما نصر أو استشهاد، إن الحرب ضد الكيان الصهيوني يجب أن تستمر إلى أن يخرج اليهود من كل أرض فلسطين"



عاجل

  • {{ n.title }}