باحث ... اقتحام الاحتلال لرام الله ليس داعية انتخابية بل استراتيجية

أكد الكاتب والباحث في الشأن الصهيوني "ياسر مناع" أن اقتحامات الاحتلال الأخيرة للضفة الغربية عموما ولمدينة رام الله على وجه الخصوص لا تأتي كما يعتقد البعض ضمن الدعاية الانتخابية،  بل إنها تأتي في سياق استراتيجية أمنية وعقيدة صهيونية بحتة هدفها إحباط أي أعمال للمقاومة في الضفة .

  وقال مناع خلال حديثه لمراسل "أمامة" بأنه من غير المعقول أن تدخل الآليات العسكرية الى قلب مدينة رام الله وتمكث قرابة ثمانية ساعات تعيث فساداً في الأرض كجزء من الدعاية الانتخابية لـ " نتنياهو" وتابع:"في الحقيقة أن المسألة الأمنية بالنسبة لـ " اسرائيل " فوق كل إعتبار، وهي مقدمة على كل الاتفاقيات و التفاهمات ". 

وأردف :" أن استراتيجية " الحفاظ على الأمن " بالنسبة للكيان الصهيوني والحكومة هناك هي الأولوية الأولى، وبالتالي لا ضير بالنسبة لها في أن تقوم الأولى بإحراج السلطة الفلسطينية في اي مكان و زمان اذا تعارضت مع تلك المصالح، وأن حياة أصغر مستوطن مُقدمة على " التنسيق الأمني ". 

وأضاف :" كل المؤشرات بالنسبة للجيش تشير الى أن الضفة تتجه نحو التصعيد وأنها الجبهة الحقيقة القادمة وهذا ما قاله "يتسحاق بريك" مسؤول القوى البشرية في جيش الاحتلال، وان اي مواجهة قادمة في الضفة من شأنها ان تقوض مخططات ومشاريع الاحتلال القاضية بضم الضفة خلال فترة زمنية مسبقة".  



عاجل

  • {{ n.title }}