686 عملا مقاوما في الضفة خلال الشهر الأول من العام الجاري

شهد الشهر الأول من العام الجاري، ارتفاعا ملحوظا في عمليات المقاومة بالضفة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، وذلك رداً على انتهاكات الاحتلال المستمرة، حيث ارتفعت نسبة عمليات زرع أو إلقاء العبوات محلية الصنع نحو أهداف إسرائيلية، فضلا عن الارتفاع في أعمال المقاومة الشعبية كإلقاء الحجارة وصد اعتداءات المستوطنين والمواجهات بأشكالها المختلفة.


وأظهرت إحصائية أعدتها الدائرة الإعلامية لحماس في الضفة الغربية، أن شهر كانون ثاني من العام الجاري شهد أكثر من (686) عملا مقاوما، أدت في مجملها لجرح 19 إسرائيليا، في مقابل ذلك استشهد 5 فلسطينيين وأصيب 269 آخرين.


وحسب الإحصائية، فإن المقاومة نفذت (5) عمليات إطلاق نار، و(4) عمليات طعن ومحاولات طعن، و(13) عملية زرع أو إلقاء عبوات ناسفة محلية الصنع، و(33) عملية إلقاء زجاجات حارقة صوب آليات ومواقع الاحتلال العسكرية، كما شهدت مناطق الضفة والقدس (540) مواجهة وإلقاء حجارة، إضافة ل (62) محاولة صد لاعتداءات المستوطنين و(29) مظاهرة واحتجاج مناهضة لاعتداءات الاحتلال والمستوطنين في الضفة.


وأوضحت الإحصائية، أن محافظات رام الله وبيت لحم والقدس على التوالي، حظيت بأعلى معدل في عدد المواجهات والأعمال المقاومة بنسبة قاربت 54% من مجموع محافظات الضفة، وبواقع (185،103،85) عمل مقاوم لكل منها.


أما في محافظتي الخليل وقلقيلية فبلغ عدد المواجهات وأعمال المقاومة (83) لكل منهما، تلاهما محافظة نابلس بواقع (63) عمل مقاوم، ثم محافظة جنين ب(47) عملية، تبعها محافظة سلفيت بواقع (16) عملية، تلاها محافظات أريحا وطولكرم وطوباس بواقع (9،6،5) مواجهة وعمل مقاوم لكل منها على التوالي.


وبينت الإحصائية، أن المواجهات وإلقاء الحجارة شكلت نسبة 79% من مجموع أعمال المقاومة، فيما شكلت عمليات إطلاق النار ومحاولات الطعن وإلقاء العبوات الناسفة والزجاجات الحارقة ما نسبته 8% من مجمل الأعمال المقاومة.




عاجل

  • {{ n.title }}