يونسيف تطالب بوقف قتل الأطفال في فلسطين

طالبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، بإنهاء استهداف الأطفال في فلسطين، بعد يوم من استشهاد طفلَيْن في قطاع غزة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء مشاركتهم بمسيرة العودة وكسر الحصار.

وفي بيان نشرته "يونيسف" على موقعها الإلكتروني مساء السبت، أعربت المنظمة عن "عميق الحزن" إزاء استشهاد الطفلين، قائلة إن ظروف استشهادهما ما تزال قيد "التحقق"، وفق البيان.

وأكد البيان أن أحداث الجمعة الدامية تلقي الضوء على استمرار العنف ضد الأطفال في فلسطين، بالتزامن مع إحياء الذكرى الـ 30 للتوقيع على معاهدة حقوق الأطفال.

وقالت المنظمة في بيانها: "لقد حان الوقت لأن ينتهي العنف ضد الأطفال"، مشيرة إلى أن "معاناة الأطفال الفلسطينيين تتجاوز المعاناة الجسدية على مدى سنوات ليتحملوا أيضا أعباء نفسية".

وأكد البيان ضرورة حماية الأطفال في مختلف الظروف، وتجنب استهدافهم على الإطلاق، أو تعريضهم للخطر من أي طرف.

واستشهد الطفلان حسن شلبي (14 عامًا) وحمزة اشتيوي (17عامًا) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركتهما في مسيرات العودة وكسر الحصار الأسبوعية الجمعة شرقي قطاع غزة.

ووفقاً لتوثيق مركز الميزان لحقوق الإنسان تسبب استخدام قوات الاحتلال للقوة المفرطة والمميتة في الجمعة الـ46 من مسيرات العودة بقتل طفلين، وإصابة (104)، من بينهم (43) طفلاً، و(5) سيدات، ومسعف؛ فيما أصيب (22) من الجرحى بالرصاص الحي، و(48) بقنابل الغاز بشكل مباشر في أجسادهم، ووصفت المصادر الطبية في وزارة الصحة جراح أحد الجرحى بالخطيرة.

ولفت المركز إلى أن حصيلة ضحايا انتهاكات الاحتلال في قطاع غزة منذ بدء مسيرات العودة بتاريخ 30/03/2018، وصل إلى (265) شهيداً، بينهم (38) طفلاً، وسيدتين، و(8) من ذوي الإعاقة، و(3) مسعفين، وصحافيين اثنين، فيما تواصل قوات الاحتلال احتجاز جثامين (11) شهيدًا منهم (3) أطفال.

وأوضح أن (14378) أصيبوا بقمع الاحتلال المسيرات، بينهم (3058) طفلاً، و(630) سيدة، و(171) مسعفاً، و(149) صحافيًّا؛ بينما أصيب (7635) جريحًا بالرصاص الحي، من بينهم (1426) طفلاً، و(152) سيدة.




عاجل

  • {{ n.title }}